انْتقل وَالِده وَأَهله من كحلان إِلَى صنعاء فَنَشَأَ بهَا وَأتم حفظ الْقُرْآن عَن ظهر قلب وتعهده أَبوهُ بالتربية والتعليم وَكَانَ من الْفُضَلَاء الراغبين فِي الْعلم الزاهدين فِي الدُّنْيَا ت ١١٤٢ هـ وأسلمه إِلَى النحارير من أهل الْعلم حَتَّى تخرج عَلَيْهِم عَالما فَاضلا وبرع فِي جَمِيع الْعُلُوم وفَاق الأقران وَتفرد برئاسة الْعلم فِي صنعاء وَتظهر بِالِاجْتِهَادِ وَعمل بالأدلة وَنَفر عَن التَّقْلِيد وزيف مَا لَا دَلِيل عَلَيْهِ من الآراء الْفِقْهِيَّة وَجَرت لَهُ مَعَ أهل عصره خطوب ومحن ويذكره الشَّوْكَانِيّ
[ ٦١ ]
بِالِاجْتِهَادِ الْمُطلق ويعده من أَئِمَّة المجددين لمعالم الدّين