طبع الكتاب أكثر من مرة (٣)، وجل طبعاته في أربع مجلدات وأصله في ثلاث، وقد وصفه تلميذ المصنف صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت ٧٦٤ هـ) بقوله في "أعيان العصر" (٤/ ٣٦٩) و"الوافي بالوفيات" (٢/ ١٩٦)
_________________
(١) من هامش "قواعد في علوم الحديث" (ص ٩٨ - ٩٩).
(٢) "ابن القيم الجوزية: حياته وآثاره" (ص ١٣٢).
(٣) سيأتي الكلام على طبعاته.
[ ١ / ١٢ ]
عنه: "سِفر كبير"، وقال ابن رجب (١) في "ذيل طبقات الحنابلة" (٢/ ٤٥٠): "ثلاث مجلدات"، وكذلك قال الداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٦٣) وصديق حسن خان في "أبجد العلوم" (٣/ ١٤٠) والحجوي في "الفكر السامي" (٢/ ٢٠ - ط الرباط و٢/ ٢٩٢ - ط الباز).
وقال علاء الدين المرداوي في "الإنصاف" (٢٠/ ٤٣٣ - ط عبد اللَّه التركي) بعد مسألة: "قال ابن القيم ﵀ في "إعلام الموقعين" في الجزء الثالث في "الحيل" وقال في "تصحيح الفروع" (٦/ ٤٢٨ - ط دار الكتب العلمية أو ٦/ ٤٩٤ - ط عالم الكتب) في مسألة في (الحيل) -وهي (تضمين المفتي) -: "قال ابن القيم في "إعلام الموقعين" في الجزء الأخير. . "، فحاصل هذين النَّقلين أن نسخته ثلاثة أجزاء، فتأمل.
وظهر الكتاب مطبوعًا في ثلاثة أجزاء في مطبعة فرج اللَّه الكردي (٢)، سنة ١٣٢٥ هـ - ١٩٠٧ م، بمصر وهكذا وقعت تجزئة الكتاب في كثير من أصوله الخطية، مثل نسخة (٣) (ك) من أصولنا المعتمدة، وكذلك النسخة المحفوظة في العراق بخط نعمان الآلوسي رحمه اللَّه تعالى، وغيرهما.