لا يخلو كتابنا من لفتات قوية في التوحيد (٢)، على الرغم من أن الكتاب لم يصنّف في هذا الفنّ، وقد نقل المصنِّف استطرادًا بعض النقولات من كتب التوحيد، مثل:
- "الرد على الزنادقة والجهمية" للإمام أحمد، وقد صرح باسمه، ونقل منه، كما سبق بيانه تحت (كتب الإمام أحمد والحنابلة).
- "الرسالة النظامية في الأركان الإسلامية" (٣) لأبي المعالي الجويني، صرح باسمها ونقل منها نصًا طويلًا في (٥/ ١٨١ - ١٨٣).
- "التفرقة" لأبي حامد الغزالي، نقل منه المصنف وصرح باسمه في (٥/ ١٨٣، ١٨٣ - ١٨٤، ١٨٤).
_________________
(١) أي عن كتاب الفسوي.
(٢) انظرها في (فهرس الفوائد العلمية) في (المجلد الأخير) الخاص بالفهارس.
(٣) قال المصنف في "اجتماع الجيوش الإسلامية" (١١٣): "وفيها رجع عن التأويل في الأسماء والصفات" قلت: والنص الذي رجع فيه هو المنقول في كتابنا هذا، إلا أنه صرح فيه بالتفويض، انظر تعليقنا على الموطن المذكور.
[ ١ / ١٢٣ ]