نقل المصنف من كتب أخرى كثيرة للحنابلة، هذه هي:
- "الإرشاد" للشريف محمد بن أحمد بن أبي موسى، أبي علي الهاشمي القاضي (ت ٤٢٨ هـ)، وهو من أصحاب القاضي أبي يعلى، وهو متن اعتمد مؤلفه المسائل التي يوجد للإمام فيها رواية أخرى، فما كان فيه روايتان فأكثر، ذكرها (١).
نقل المصنف منه وصرح باسمه في (٢/ ٧٧ و٤/ ٥١١، ٥٣٥)، ونقل منه ولم يصرح باسمه في (٤/ ٣٢٨، ٣٣١).
- "شرح الإرشاد" (٢) لابن أبي موسى أيضًا، نقل منه المصنف وسمّاه في (٥/ ١٢٦).
- "مختصر الخرقي" (٣)، نقل منه المصنف وصرح باسمه مرات عديدة، انظر -على سبيل المثال-: (٣/ ٣٤١ و٤/ ٣٧٠، ٥٣٢).
ونقل منه ولم يصرح باسمه في (١/ ٧٦ و٣/ ٤٩٢ و٤/ ٣٢٨، ٤٦٨).
- وشرحه: "المغني" لابن قدامة المقدسي، نقل منه وصرح باسمه مرات، انظر -على سبيل المثال-: (١/ ٢٢٧، و٢/ ٢٥٧، ٢٦١، و٣/ ٣٤٥، ٤٦٨ و٤/ ٤٠٨، ٤٤٩، ٤٦٨، ٤٩٤، ٤٩٥، ٥١٣، ٥٣١، ٥٣٢)، ونقل منه ولم يصرح في (٣/ ٣٤١ و٤/ ٤٥٠).
- "الفصول" (٤) لابن عقيل الحنبلي، نقل منه وسماه في (٤/ ٤٣٦).
_________________
(١) له نسخة في المكتبة المحمودية وغيرها، وحُقِّقَ رسائلَ علميةَ، بالمعهد العالي للقضاء في السعودية وطبع حديثًا بتحقيق الدكتور عبد اللَّه التركي، وانظر: "المدخل المفصل" (٢/ ٦٨١).
(٢) لعله هو المخطوط المسمى "كتاب مما يذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل" في مكتبة جامعة الرياض (١٩٢٨ م ٢)، قاله الزركلي في "الأعلام"، وانظر: "المدخل المفصل" (٢/ ٧٠٦ - ٧٠٧).
(٣) قرأه ابن القيم على شيخه مجد الدين إسماعيل بن محمد الحراني، قاله الصفدي في "أعيان العصر" (٤/ ٣٦٦).
(٤) في عشرة أجزاء، ويسمى "كفاية المفتي"، منه نسخة في شستربتي، ومنه الجزء الثالث في دار الكتب المصرية، تحت رقم (١٣ - أصول فقه)، ومنتخب منه في الظاهرية تحت رقم (٧٥٠ عام)، انظر: "الدر المنضد" (ص ٢٥)، "ذيل طبقات الحنابلة" (١/ ١٥٦).
[ ١ / ١٠٩ ]
- "الفنون" لابن عقيل أيضًا، نقل منه نصًا فيه (مناظرة بين ابن عقيل وبعض الفقهاء) في (٥/ ٥١٢)، وصرح المصنف في "الطرق الحكمية" (ص ١٥ - ط العسكري) أنها في كتابه "الفنون".
ومن الجدير بالذكر أن المصنف نقل عن ابن عقيل (١) كثيرًا، ولم يسمّ إلا "الفصول" له، انظر -على سبيل المثال-: (٢/ ١٩٩، ٢١٣، و٤٠/ ١٧٢، ١٧٣، ٢٠١، ٥٤٣) فلعل هذه النقولات منه.
- "عمدة الأدلة" له، نقل منه في (٢/ ٤٠٠) ولم يسمه، وإنما قال: "واختيار ابن عقيل في آخر مصنفاته" وصرح بالمذكور المرداوي في "الإنصاف" (٥/ ١٣).
- "المحرر" (٢) لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية، نقل منه المصنف، وصرح باسمه في (٤/ ٤٠٨، ٤٤٨)، ونقل منه، ولم يصرح به في (٤/ ٤٣٧ و٥/ ٥٠٦، ٥٠٧)، واكتفى في هذه المواطن بعزو النقولات لصاحبه.
- "الشافي" (٣) لأبي بكر عبد العزيز غلام خلال (ت ٣٦٣)، نقل منه وصرح باسمه في (٢/ ٤٢٦ و٣/ ٣٧١ و٤/ ٤٥٣).
- "زاد المسافر" (٤) لأبي بكر عبد العزيز أيضًا، نقل منه وصرح باسمه في (٢/ ٤٢٦ و٤/ ٤٥٣، ٤٥٥).
_________________
(١) لعله نقل من كتابه: "الواضح في أصول الفقه"، انظر التعليق على: (٥/ ١٠٦).
(٢) قرأ ابن القيم قطعة منه على شيخه حفيد مصنفه (ابن تيمية) قاله الصفدي في "أعيان العصر" (٤/ ٣٦٦).
(٣) ذكر القاضي أبو يعلى هذا الكتاب، وقال: "نحو ثمانين جزءًا" كذا في "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٥٩) وتحرف فيه إلى "الشافعي"! فليصوب. قال الذهبي عن صاحبه: "كان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الأطول في الفقه"؛ وقال عن كتابه: "ومن نظر في كتابه "الشافي" عرف محله من العلم، لولا ما بشَّعه بغضِّ بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله". انظر: "السير" (١٦/ ١٤٣ - ١٤٥)، "طبقات الحنابلة" (٩/ ١١٢ - ١٢٧)، قلت: في "دفتر مكتبة ولي الدين" (٥٣): "الشافي" لمجهول، رقم (٩٥٩)، يكشف عنه، ولم أظفر له بنسخة مع طول نظر، وكئرة ترداده في فهارس المخطوطات، ولا ندري، فالأيام حبلى، فلعلها تكشف عن شيء بشأنه، واللَّه أعلم.
(٤) حاكى فيه "الجامع" لشيخه الخلال، وسمى في مقدمته الرواة عن أحمد أصحاب المسائل، وانظر: "المدخل المفصل" (١/ ٤٥٧ و٢/ ٦٧٢). وظفرتُ بنسخ خطية بالعنوان نفسه لعالم بن علاء الحنفي! فهو غيره، ثم تبيَّن لي أن "الفتاوى التاتارخانية" لعالم هذا تسمى "زاد المسافر" أيضًا.
[ ١ / ١١٠ ]
ومن الجدير بالذكر أن المصنف نقل عن أبي بكر عبد العزيز، ولم يعز النقل لكتاب، كما تراه في (٤/ ٤٤٧، ٥١٣)، فالنقل من أحد هذين الكتابين، والظاهر من عبارات المصنف أنه ينقل منه مباشرة، واللَّه أعلم.
- "المستوعِب" (١) لنصير الدين محمد بن عبد اللَّه السّامري (ت ٦١٦ هـ)، نقل المصنف منه وسماه في (٤/ ٥٢٧).
- "الخلع" (٢) لابن بطة، ذكره وسماه في (٥/ ١٠٥) وإنما ينقل منه بواسطة القاضي في "العدة" كما بيّنته في التعليق على الموطن المذكور.
- "إبطال الحيل" لابن بطة أيضًا، نقل منه في مواطن، ولم يصرح باسمه، انظر -على سبيل المثال-: (٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤ و٥/ ١٣٥، ١٥٧).
- "مكاتبات ابن بطة إلى البرمكي"، نقل منه وسماه في (١/ ٨٦)، ونقل منه بواسطة "العدة" لأبي يعلى، كما بينته في التعليق على الموطن المذكور.
ونقل المصنف عن ابن بطة في مواطن، ولم يسمّ كتابًا له، انظر (١/ ٨٦ و٣/ ٤٦٧، ٤٩٩ و٤/ ٨٠، ٥٧٦، ٥٧٧) وبعضها -كالموطن الأول- وقع له بواسطة "العدة" للقاضي أبي يعلى.
"الرعاية" (٣) لأبي عبد اللَّه بن حمدان (ت ٦٩٥ هـ)، نقل منه وصرح باسمه في (٤/ ٤٣١، ٤٩١).
ووقع ذكر لابن حمدان في غير هذين الموطنين، ولا سيما في مباحث
_________________
(١) ضمّن كتابه هذا كثيرًا من أمهات كتب المذهب، فقال في مقدمته (١/ ٧٨ - ٧٩): "فمن حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة، إذ لم أُخِل بمسألة منها إلا وقد ضمّنتُه حكمها أو ما فيها من الروايات وأقاويل أصحابنا" مدحه ابن بدران في "المدخل" (ص ٢١٧) وضبط اسمه بكسر العين المهملة، وطبع الموجود منه بتحقيقين كل على حدة، والنقل المذكور ليس في مطبوعه!
(٢) سماه أبو يعلى في "العدة" (٥/ ١٥٩٩): "الرد على من أفتى في الخلع" وكذلك فعل ابنه في "طبقات الحنابلة" (٢/ ٥٧ - ترجمة أبي حفص عمر بن محمد بن رجاء العكبري)، ولم أظفر بأثر له في فهارس دور المخطوطات.
(٣) من المجلد الثاني منه نسخة في شستربتي، تحت رقم (٣٥٤١) منسوخة سنة ٧٠٦ هـ، في (٢٧٨) ورقة، انظر: "فهرس مكتبة شستربتي" (١/ ٣٢٧) وللمؤلف شرح له بعنوان "الغاية القصوى شرح الرعاية الكبرى" منه نسخة خطية بالظاهرية برقم (٢٧٥٥) ونسخة أخرى في مكتبة الأوقاف العراقية برقم (١/ ٢٣٠١١) مجاميع، في (٢٧٥) ورقة، وحُقِّقَ جُزءٌ من "الرعاية الكبرى" رسالة في الجامعة الإسلامية، انظر: "المدخل المفصل" (٢/ ٧٤٦ - ٧٤٧).
[ ١ / ١١١ ]
(الفتوى)، فهو ينقل من كتاب خاص له في ذلك، كما سيأتي تحت (كتب الفتاوى).
- "تعاليق أبي حفص العكبري"، ذكره في (١/ ٨٦)، ونقل منه بواسطة القاضي أبي يعلى كما صرح به المصنف، وتبيّن لي أن النقل من "العدة في أصول الفقه".
هذا ما وقفتُ عليه من كتب الإمام أحمد وأصحابه وأهل مذهبه التي نقل عنها المصنف.