ابتدأ المصنف رحلته إلى دمشق، حيث التقى فيها بالإمام الذهبي، وتتلمذ عليه (٢)، وسمع بها الحديث من زينب بنت الكمال، وجماعة من أصحاب ابن عبد الدائم، وخطيب مردا، وغيرهم.
وقرأ بها الفقه على العلامة أبي إسحاق برهان الدين الزرعي الحنبلي، الدمشقي في كتاب (المحرر) وغيره، كما تتلمذ فيها على غير هؤلاء العلماء.
ثم رحل إلى مصر، وسمع بها الحديث من مسندها العلامة يحيى بن يوسف المصري، كما لقي فيها الإمام أبا حيان الأندلسي، وغيره (٣).
_________________
(١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة، ٢/ ٤٣٥، المنهج الأحمد، ج ٢، ث، ١١٧/ أ، شذرات الذهب، ٦/ ١٣٠، وغيرها من مصادر ترجمته السابقة الذكر.
(٢) انظر: المعجم المختص، ص، ١٤٣.
(٣) انظر: ذيل طبقات الحنابلة، ٢/ ٤٣٥، المنهج الأحمد، ج، ٢، ق، ١١٧/ أ، شذرات الذهب، ٦/ ١٣٠، وغيرها من مصادر ترجمته.
[ ٧٦ ]
ثم عاد إلى بغداد بحصيلة علمية ثرية، أشار إليها ابن رجب بقوله: "ثم رجع إلى بغداد بفضائل" (١).