قَالَ: (وَمن أَبْوَاب أصُول الْفِقْه: " أَقسَام الْكَلَام " و" الْأَمر " و" النَّهْي " و" الْعَام " و" الْخَاص "، " والمجمل " و" الْمُبين " و" الظَّاهِر " و" المؤل " و" الْأَفْعَال " و" النَّاسِخ والمنسوخ " و" الْإِجْمَاع " و" الْقيَاس " و" الْأَخْبَار "، و" الْحَظْر " و" الْإِبَاحَة " و" تَرْتِيب الْأَدِلَّة " و" صفة الْمُفْتِي والمستفتي " و" أَحْكَام الْمُجْتَهدين ") .
أَقُول: لما فرغ من بَيَان أصُول الْفِقْه، وَبَيَان مَا يتَوَصَّل إِلَى معرفَة الْأُصُول من علم وَظن وَشك وَغير ذَلِك: شرع فِي عدد أبوابه إِجْمَالا، ثمَّ يفصله بَابا بَابا إِلَى آخر ورقاته على مَا ستراه إِن شَاءَ الله وَاضحا.