قال التاج ﵀: "وكانت أموره في حال مرضه في غاية العجب، وقاسَ الشدائدَ، ولم يسمعه أحدٌ يقول: آه، ولا يطلُب العافيةَ، بل غايةُ ما يطلُب ولايتي، ورؤيةُ الأخ (^١)، والوصول إلى مصرَ قبل الوفاة، وقُضِيت له الحاجات الثلاث.
ولم أره قَطُّ بَرَح (^٢) بألمٍ يعترضه، ولا بأذىً يحصُل له، بل يصبر عند الحادثات، ويحتسب - ﵁ -" (^٣).