لأبي الوليد الباجي نثر أدبي رفيع يتجلى في مراسلاته ومناظراته ووصياه، وسنختار مجموعة من المقتطفات المأخوذة من رسالته في الرد على الراهب الفرنسي (٤) أولًا، ومن وصيته إلى ولديه ثانيًا:
_________________
(١) الذخيرة لابن بسام: ٢/ ١/ ٩٨.
(٢) وذيله بعضهم بقوله: وزَالَ النُّطْقُ حَتَّى لَسْتَ تَلْقَى فَتًى يَسْخُو بِرَدٍّ لِلسَّلَامِ وَزَادَ الأَمْرُ حَتَّى لَيْسَ إِلَّا سَخِيٌّ بِالأَذَى أَوْ بِالْمَلَامِ انظر نفح الطيب للمقري: ٢/ ٨٥.
(٣) انظر صفحة: ٣٨ - ٣٩.
(٤) نشرت هذه الرسالة مجلة الأندلس بتقديم: عبد المجيد تركي، العدد: ٣١. السنة: ١٩٦٦. وطبعت بدار الصحوة للنشر والتوزيع بالقاهرة. ١٤٠٦ - ١٩٨٦ م. دراسة وتحقيق: الدكتور محمد عبد الله الشرقاوي.
[ ٩٧ ]