الأقوال، ولم أر أحدًا ممن تكلم عن القول الملفق فيما مضى ينسب هذا إلى ابن تيمية نقلًا عن قوله، وإنما عمدة من ينسب هذا لشيخ الإسلام من بعض المعاصرين أن ابن تيمية قرر أقوالًا ملفقة.
فيقال: إن هناك فرقًا بين تأصيل العالم وتنزيله هذا التأصيل على الأمثلة والوقائع.
فقد يخطئ العالم ويحدث قولًا جديدًا فلا يدل هذا على أنه يرى إحداث قول جديد.
بل قد يحتج بحديث ضعيف قد بين ضعفه في موضع آخر فذهل عن هذا فاحتج به فهل يقال إنه يرى جواز الاستدلال بالأحاديث الضعيفة في الأحكام؟
كلا، لذا قال عطاء فيما روى ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله»: وأضعف العلم أيضا علم النظر أن يقول الرجل: رأيت فلانا يفعل كذا ولعله قد فعله ساهيًا (^١).
لذا لا يعتمد على تنزيل العالم فقد يخطئ في التنزيل وفي العمل وإنما العمدة على تأصيله.
* * *