وقد كان من نتائج هذا الاتجاه الخلقي النفسي، الذي يحتفي بالنية والقصد، ويهتم بالمآلات التي تصير إليها الأفعال، حيث تعتبر من العوامل التي تحدد القصد، وتعين على تعرفه - أن مال أهل الحديث إلى القول بسد الذرائع، كما مالوا بكل ثقلهم إلى القول بإبطال الحيل.
ويهمنا الآن أن نستكشف العلاقة ما بين هذا الاتجاه عند المحدثين وموقفهم من الذرائع والحيل.
_________________
(١) انظر " المحلى ": ١٠/ ١٩٨، ١٩٩؛ وانظر " البخاري بحاشية السِندي ": ٣/ ٣٧٣؛ و" الترمذي ": ٥/ ١٥٥، ١٥٦؛ و" أبا داود ": ٢/ ٣٥٥؛ و" ابن ماجه ": ١/ ٦٥٧؛ و" النسائي ": ٦/ ١٥٦.
(٢) " المحلى ": ١٠/ ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠١.
[ ٤٤٣ ]