وَذكر دَاوُد بن قيس الْفراء وأفلح بن حميد الْأنْصَارِيّ فَرفع بهما فِي الثِّقَة وَالْأَمَانَة
[ ٦٨ ]
وَسُئِلَ عَن اسامة بن زيد اللَّيْثِيّ وَمُحَمّد بن أبي حميد فَقَالَ لَا بَأْس بهما وغمض على لَيْث بن أبي سليم
وَقَالَ من حدث عَن أبي جَابر البياضي بيض الله عَيْنَيْهِ
وَسُئِلَ عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم فَحكى من أمره مَا يُوجب ضعفه وَترك الِاحْتِجَاج بحَديثه
وَقَالَ إرْسَال الزُّهْرِيّ عندنَا لَيْسَ بِشَيْء وَذَلِكَ أَنا نجده يروي عَن سُلَيْمَان بن أَرقم
[ ٦٩ ]
وكل مَا حكيته هَا هُنَا عَن الشَّافِعِي فَإِنَّهُ عندنَا عَن شُيُوخنَا بِالْأَسَانِيدِ الْمُتَّصِلَة بَيْننَا وَبَينه وَإِنَّمَا حذفتها ميلًا إِلَى الإيجاز
وَلَو اجْتهد المتقن الْحَافِظ وتحرى الْبَصِير النَّاقِد أَن نصف هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورين آنِفا على قدر أَحْوَالهم وننزلهم فِي الرِّوَايَة مَنَازِلهمْ لما عدا مَا ذكر الشَّافِعِي من أَمرهم وَهَذَا يدل مِنْهُ على علم وافر وَفهم حَاضر وَمَعْرِفَة ثاقبة وبصيرة نَافِذَة