وَأَنا اعْتبرنَا رِوَايَات الشَّافِعِي الَّتِي ضمنهَا كتبه فَلم نجد فِيهَا حَدِيثا وَاحِدًا على شَرط البُخَارِيّ أغرب بِهِ وَلَا تفرد بِمَعْنى فِيهِ يشبه مَا بَيناهُ فِي حَدِيث أبي اسحق ونلزم البُخَارِيّ إِخْرَاجه من طَرِيقه وَإِن كَانَ لَا يلْزمه
[ ٤٥ ]
وَإِذ قد بَينا الْوَجْه الَّذِي لأَجله خنى البُخَارِيّ عَن إِخْرَاج حَدِيث الشَّافِعِي فِي صَحِيحه فَمثله القَوْل فِي ترك مُسلم بن الْحجَّاج إِيَّاه لإدراكه مَا أدْرك البُخَارِيّ من ذَلِك