وَأما الشَّافِعِي فالمحفوظ عَن الْعَالمين بِالْحَدِيثِ وَمن يرجع إِلَى أَقْوَالهم فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل وَصفهم لَهُ بِالصّدقِ وَالْأَمَانَة وَذكرهمْ إِيَّاه بالثقة والديانة
وَأما الشَّافِعِي فالمحفوظ عَن الْعَالمين بِالْحَدِيثِ وَمن يرجع إِلَى أَقْوَالهم فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل وَصفهم لَهُ بِالصّدقِ وَالْأَمَانَة وَذكرهمْ إِيَّاه بالثقة والديانة