الْخَامِس: إِطْلَاق اسْم الْفَاعِل على الْمَفْعُول، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿من مَاء دافق﴾ [الطارق: ٦]، أَي: مدفوق، و: ﴿عيشة راضية﴾ [الحاقة: ٢١، وَالْقَارِعَة: ٧]، أَي: مرضية.
السَّادِس: عَكسه، إِطْلَاق اسْم الْمَفْعُول على الْفَاعِل، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿حِجَابا مَسْتُورا﴾ [الْإِسْرَاء: ٤٥]، أَي: ساترًا، وَجعله ابْن هُبَيْرَة على بَابه.
السَّادِس عشر: عَكسه، إِطْلَاق الْمُتَعَلّق / - بِفَتْح اللَّام - على الْمُتَعَلّق - بِالْكَسْرِ - كَقَوْلِه - ﷺ َ -: " تحيضي - فِي علم الله - سِتا أَو سبعا "، فَإِن التَّقْدِير:
[ ١ / ٤٠٤ ]
تحيضي سِتا أَو سبعا، وَهُوَ مَعْلُوم الله تَعَالَى.
السَّابِع عشر: اعْتِبَار وصف زائل، كإطلاق العَبْد على الْعَتِيق.
تَنْبِيه: قَوْله تَعَالَى: ﴿وأورثكم أَرضهم وديارهم وَأَمْوَالهمْ﴾ [الْأَحْزَاب: ٢٧]، من هَذَا الْقَبِيل عِنْد الْأَكْثَر، فَإِنَّهَا قبل إرثنا لَهَا كَانَت أَرضهم وديارهم وَأَمْوَالهمْ، خلافًا للشَّيْخ تَقِيّ الدّين.
وَمثله قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلكم نصف مَا ترك أزواجكم﴾ [النِّسَاء: ١٢]، فَإِنَّهَا زَوْجَة بِاعْتِبَار مَا كَانَ.