الإِنسان لاحتياجه إلى غيره يحتاج إلى تعريفه ما في ضميره بطريق.
واختيرت العبارة طريقًا لسهولتها فإنها من كيفية التنفس الضروري ولوجودها عند الحاجة وانقضائها عن انقضائها. ولإِمكان الإِفادة بها كان ما في الضمير موجودًا أولًا، محسوسًا أولًا. ولقلة لزوم الاشتراك فيها (٢). ثم لو كان لكل معنى لفظ والألفاظ متناهية دون المعاني لوجد لفظ مشترك بين معاني غير متناهية وهو مُحال لافتقار الوضع لذلك (٣).
ومعرفته منّا إلى تعقلها مفصلًا. نعم ما تشتد الحاجة إلى التعبير عنه يجب الوضع له للداعي التام مع القدرة. وما لا يعرفه العوّام لا يكون اللفظ المشهور موضوعًا له كلفظ الحركة لما يقوله مثبتوا الحال من المعنى الموجب لكون الذات متحركًا.