المجاز أولى من النقل لأنه لا يتوقف إلا على القرينة وهي متيسرة والنقل يتوقف على اتفاق أهل اللسان على تغيير الوضع وأنه متعسر أو متعذر.
لا يقال: النقل إذا وجد يجب اشتهاره فيحصل الفهم. والحقيقة إذا تعذرت قد يخفى (١) وجه المجاز لأنا نعارضه بفوائد المجاز، وبأن الحقيقة (٢) تعين على فهم المجاز لتناسبهما بخلاف المنقول عنه.