جاز دخول المجاز في الكتاب والسنّة كما في قوله تعالى: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ (٩) وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ (١٠). ومنع منه أبو بكر الأصفهاني (١١) محتجًا بأمور:
_________________
(١) سقط من"ب" السادسة.
(٢) [الزلزلة: ٢].
(٣) [البقرة: ٦١].
(٤) وفي "ب" فإن قلت بدل لا يقال.
(٥) وفي "ب" قلت بدل لأن.
(٦) وفي "ب" (واقعًا لا في مفردات) بدل تامًا.
(٧) سقط "لا" من "ب، د".
(٨) سقط من"ب" السابعة.
(٩) [الكهف: ٧٧].
(١٠) [الفجر: ٢٣] وهذه الآية لا مجاز فيها بل يجيء الله جل شأنه مجيئًا يليق بجلاله سبحانه.
(١١) أبو بكر الأصفهاني: هو أبو بكر محمد بن داود بن علي المولود عام ٢٥٥ هـ والمتوفى شابًا =
[ ١ / ٢٣٥ ]
أ - المجاز يصحح وصف من صدر عنه (١) بالمتجوز.
ب - إنه يقتضي عجزه عن الحقيقة.
جـ - وروده في القرآن يوجب الإِلباس إذ لا ينبئ بنفسه.
د - كلامه تعالى حق فله حقيقة ولا شيء من الحقيقة بمجاز.
والجواب عن:
أ - إنَّ أسماء الله تعالى توقيفية. سلمنا كونها اصطلاحية لكن لفظ المتجوز يوهم كونه فاعلًا لما لا ينبغي.
ب - إن العدول عن الحقيقة قد يكون لأغراضٍ أخرى.
جـ - إنه لا إلباس مع القرينة.
د - إن كلامه تعالى حق بمعنى الصدق دون (٢) كونه مستعملًا في موضوعه.