جاز حصول المشترك (٦) في القرآن والأخبار. بل وقع في آية العدة وفي قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (٧) فإنه مشترك بين الإِقبال والإِدبار.
حجة (٨) المانع: إنه لو لم يقصد من اللفظ المشترك الإِفهام أو قصده بلا بيان لزم العبث أو تكليف ما لا يطاق. وإن بيَّن مقارنًا (٩) له كان تطويلًا
_________________
(١) وفي "ب" بينها.
(٢) سقط من "ب" أنه.
(٣) وفي "ب" فيحمل.
(٤) سقط من "ب" فيه.
(٥) أي يحمل على مجاز الحقيقة الراجحة.
(٦) وفي "ب" حصوله بدل حصول المشترك.
(٧) [التكوير: ١٧].
(٨) وفي "ب" احتج.
(٩) سقط من "أ، جـ" له.
[ ١ / ٢١٩ ]
بلا فائدة وإلا أمكن أن لا يصل إليه (١) البيان فيبقى الخطاب مجهولًا (٢).
والجواب (٣) على مذهبنا: أنه تعالى يفعل ما يشاء. وعلى مذهب المعتزلة ما سيأتي في تأخير البيان عن وقت (٤) الخطاب.
_________________
(١) سقط من "أ" إليه.
(٢) وفي "جـ" مجملًا بدل مجهولًا.
(٣) وفي "هـ" وجوابها.
(٤) سقط من"هـ" وقت.
[ ١ / ٢٢٠ ]