تكون للنفي خاصة إذا جاءت لمعنى، وقد تكون زائدة، كما ذكر.
وقوله: إذا كانت زائدة لا تكون إلا لتأكيد نفي اشتمل الكلام عليه، ليس بصحيح، وقد قال الله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾. أي ليعلم أهل الكتاب. وليس هنا: نفي تؤكده (لا).
قوله: وفي الشاذ: [﴿لأقسم﴾]. ليس كذلك، بل في السبع.
قال الإمام: (وّأما (لو) فحرف يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره، تقول: لو جئتني لجئتك، أي امتناع مجيئي لامتناع مجيئك. وقد تكون بمعنى
[ ١ / ٥٦٥ ]
(إن) قال الله تعالى: ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾. معناه: وإن أعجبتكم. وقد تفيد معنى التقليل كقوله - ﵇ -: (انقوا النار ولو بشق تمرة) إلى قوله (٩/ب) (هلا نفر). قال الشيخ: (لو) حرف يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره، كما ذكر الإمام. والأقسام التي ذكرها صحيحة، ولكن بقي من مواضعها أغفله، وهو أنه قد تكون بمعنى التمني، تقول: لو تأتيني فتحدثني بالنصب، أي [أتمنى] ذلك، ويجوز الرفع. قال الله تعالى: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾. وفي بعض المصاحف: ﴿فيدهنوا﴾.
[ ١ / ٥٦٦ ]