والمحظور من حيث وصفه بالحظر أي الحرمة ما يثاب على تركه امتثالًا ويعاقب على فعله. ويكفي في صدق العقاب وجوده لواحد من العصاة مع العفو عن غيره.
ويجوز أن يريد ويترتب العقاب على فعله كما عبر به غيره فلا ينافي العفو.
والمكروه من حيث وصفه بالكراهة، ما يثاب على تركه امتثالًا ولا يعاقب على فعله.
[الشرح والإيضاح]