" التأسي في الأمور: القدوة، وتَأَسى به: اتَّبَع فعله واقتدى به" (٢)، "وائتس به: أي اقتد به وكن مثله" (٣)، "والتأسي في الأمور من الأسوة وكذلك المؤاساة" (٤)، "والأسوة: القدوة" (٥)، "وهي بالضم وبالكسر:
_________________
(١) والتأسى من مادة أسا وهي في اللغة على معان عدة منها: * الحزن يقال: هو أَسْوان: أي حزين" [تاج العروس (٣٧/ ٧٨)] يقال: "أَسَيتُ الرجل وواسيته مواساة، وأسى الرجل يأسى أس شديدًا فهو أسيان إذا حزن" [جمهرة اللغة (١/ ٢٣٨)]. * الإصلاح "أسا بينهم: أي أصلح" [تاج العروس (٣٧/ ٧٤)]. * المداوة: يقال: "أسوت الرجل يأسوه أسوًا إذا داويته، فأنا آسٍ، والرجل أسي ومأسو" [جمهرة اللغة (١/ ٢٣٧)]. * العوض: من آس يئوس أوسًا، وهو العوض، يقال: أسته أي عوضته، واستآسني فأسته. والأوس: العوض، وقد أسته أوسه أوسًا: أعضته أعوضه عوضًا [تهذيب اللغة (١٣/ ١٣٧)]. * المشاركة: قال الفيروز آبادي: "ففي قولهم: ما يواسي فلان فلانة ثلاثة أقوال: أولها قول المفضل بن محمد: ما يشارك فلان فلانة، قال: والمواساة المشاركة " [تهذيب اللغة (١٣/ ١٣٨)].
(٢) تاج العروس (٣٧/ ٧٨).
(٣) تهذيب اللغة (١٣/ ١٣٩).
(٤) تهذيب اللغة (١٣/ ١٤٠).
(٥) لسان العرب (١/ ١٥٥).
[ ٩٠ ]
وهي: الحال التي يكون فيها الإنسان عليها في اتباع غيره إن حسنًا وإن قبيحًا وإن سارًا وإن ضارًا" (١).
والأسوة من الأسى بمعنى الحزن.
وتَأَسى: تَعَزَّى.
" يقال: أساه بمصيبته تأسيه أي: عزاه تعزية فتعزى، وذلك أن يقول له: ما لك تحزن وفلان أسوتك أي: أصابه ما أصابك فصبر، فتأس به" (٢).
وأتسى به: جعله أسوة.
" يقال: لا تأتس بمن ليس لك بأسوة: أي لا تقتد بمن ليس لك بقدوة" (٣).
"وفلان يتأسى بفلان: أي يرضى لنفسه ما رضيه ويقتدي به وكان في مثل حاله.
والقوم أسوة في هذا الأمر: أي حالهم فيه واحدة.
وتأسى به: اتبع فعله واقتدى به.
وفلان إسوتك: أي أصابه ما أصابك فصبر فتأس به" (٤)، "وأسوته به: جعلته له أسوة" (٥)، "والمصدر: الأسو" (٦).
_________________
(١) تاج العروس (٣٧/ ٧٥).
(٢) تاج العروس (٣٧/ ٧٦).
(٣) المصدر السابق.
(٤) لسان العرب (١/ ١٥٥).
(٥) القاموس المحيط (٢/ ١٦٥٤).
(٦) لسان العرب (١/ ١٥٤).
[ ٩١ ]