" قال الراغب: ترك الشيء: رفضه قصدًا واختيارًا أو قهرًا واضطرارًا.
_________________
(١) = مراجعة الأستاذ/ محمد علي النجار - الدار المصرية للتأليف والترجمة.
(٢) لسان العرب (١/ ٦٠٦) لابن منظور، ط. (١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م)، دار الحديث - القاهرة.
(٣) العين (٥/ ٣٣٦) لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، تحقيق: د. مهدي المخزومي، د. إبراهيم السامرائي، ط. دار ومكتبة الهلال.
(٤) القاموس الفقهي (ص ٤٩)، سعدي أبو جيب، ط. الثانية (١٤٠٨ هـ)، دار الفكر، دمشق - سورية، وكذلك ذكره الزمخشري في التفسير (١/ ١٩٣)، والبيضاوي (١/ ٣٦).
(٥) مختار الصحاح (١/ ٥٤)، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، ط. الأولى (١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م)، دار الحديث - القاهرة.
(٦) عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ: الشيخ أحمد بن يوسف بن عبد الدائم الحلبي (ت/ ٧٥٦ هـ)، تحقيق: عبد السلام أحمد التنوجي، ط. الأولى (١٤٢٤ هـ - ١٩٩٥ م)، مكتب الإعلام والبحوث والنشر بجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، بنغازي - ليبيا.
(٧) لسان العرب (١/ ٦٠٦).
[ ٤٠ ]
فمن الأول قوله: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ [الكهف: ٩٩]، وقوله: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤].
ومن الثاني: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ [الدخان: ٢٥] " (١).
وكذلك ذكره الفيروزآبادي (٢).
وقريب منه ما ذكره ابن عرفة قال: "الترك على ضربين: مفارقة ما يكون للإنسان فيه رغبة وترك الشيء رغبة عنه" (٣).