مما سبق يمكن القول بأن علاقة الكف بالترك على ثلاث أحوال:
أولًا: أن يكونا متقابلين:
فيختص الكف بما توفر فيه القصد، والترك بما لم يكن كذلك.
ثانيًا: أن يكونا مترادفين: فيكون كلًّا من الكف والترك بمعنى قصد عدم الفعل.
ثالثًا: أن يكون الترك أعم من الكف: فيكون الترك هو عدم فعل المقدور ويشمل ما لو قصد فيكون كفًّا،
_________________
(١) = الكليات (١/ ٢٩٨ - ٢٩٩): لأبي البقاء الحسيني الكفومي، ط. (١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م)، الرسالة - بيروت، تحقيق: عدنان درويش، محمد المصري.
[ ٥٩ ]
وما لم يقصد فيكون عدمًا، وهذا هو الأقرب للاستعمال اللغوي، وهو ما ستعتمد عليه هذه الدراسة بإذن الله تعالى.