الزركشي (٤) في (المنثور في القواعد) (٥)، وابن حجر في (فتح الباري) (٦)
_________________
(١) = المختار بن كرير بن الموفي بن الأمين جاكن، ويرجع نسبه إلى إحدى القبائل القحطانية التي كانت تقيم في جنوب الجزيرة العربية، ولد عام ١٣٢٥ هـ في (شنقيط) من أعمال دولة موريتانيا وبلاده تنقسم إلى عرب، وغير عرب، وهو من القسم العربي، توفي الشيخ ضحوة يوم الخميس السابع من شهر ذي الحجة من عام ١٣٩٣ هـ ودفن في مكة المكرمة. [مشاهير علماء نجد (ص ٥١٧، ٥٤٠)، الأعلام لخير الدين الزركلي (٦/ ٤٥)].
(٢) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (٦/ ٣١٧) محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي، ط. مكتبة ابن تيمية - القاهرة (١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م).
(٣) نثر الورود على مراقي السعود (١/ ٧٩): محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت.
(٤) بداية المجتهد (١/ ٥٢٨): ابن رشد، تحقيق: علي محمد معوض، عادل أحمد عبد الموجود، ط. الأولى (١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م)، دار الكتب العلمية.
(٥) هو: أبو عبد الله محمد بن بهادر الزركشي بدر الدين الشافعي، محدث فقيه أصولي، من كتبه "شرح جمع الجوامع" و"البحر المحيط": ذكر في مقدمته أنه لخص فيه أكثر من مئة كتاب، و"تخريج أحاديث الرافعي الكبير"، توفي سنة ٧٩٤ هـ. [شذرات الذهب (٨/ ٥٧٢)، الدرر الكامنة (٣/ ٣٩٧)].
(٦) المنثور في القواعد (١/ ٢٨٤) لأبي عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي، تحقيق: تيسير فائق أحمد محمود، ط. الثانية (١٤٠٥ هـ)، الناشر: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت.
(٧) فتح الباري (١/ ٢١)، ونقله عن الكرماني.
[ ٦٣ ]
وابن حجر الهيتمي (١) في (شرح المنهاج) (٢)، والجلال شمس الدين المحلي (٣) في (شرحه على جمع الجوامع) (٤)، والرازي (٥) في (المعالم) (٦)،
_________________
(١) هو: شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، ولد في محلة أبي الهيتم من إقليم الغربية بمصر سنة ٩٠٩ هـ، تلقى العلم بالأزهر وتوفي بمكة سنة ٩٧٣ هـ. [الأعلام للزركلي (١/ ٢٣٤)، النور السافر (ص ٣٩٠)، شذرات الذهب (١٠/ ٥٤١)].
(٢) تحفة المحتاج في شرح المنهاج (٢/ ٣٤٠) تأليف: شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي الشافعي، مطبوع بهامش حواشي تحفة المحتاج للشرواني، وأحمد العبادي، مطبعة مصطفى محمد - مصر.
(٣) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي أصولي مفسر ولد بالقاهرة سنة ٧٩١ هـ وتوفي بها سنة ٨٦٤ هـ صنف كتابًا في التفسير ولم يتمه وأتمه السيوطي فسمي "تفسير الجلالين". [شذرات الذهب (٩/ ٤٤٦)، الضوء اللامع (٧/ ٣٩)].
(٤) حاشية العطار على شرح جمع الجوامع (١/ ١١٧) والشارح هو جلال الدين المحلي على جمع الجوامع لابن السبكي.
(٥) هو: محمد بن عمر بن الحسين الرازي القرضي أبو عبد الله فخر الدين، علم من أعلام الشافعية، وبخاصة في علم أصول الفقه، ولد سنة ٥٤٤ هـ، وتوفي سنة ٦٠٦ هـ، من آثاره الكثيرة "المحصول" و"المعالم في أصول الفقه" و"التفسير الكبير". [وفيات الأعيان (٤/ ٢٤٨ / ٦٠٠)، سير أعلام النبلاء (١٦/ ٥٤)، الوافي بالوفيات (٤/ ١٧٥ / ١٧٨٩)].
(٦) شرح المعالم (٢/ ٢٩) لابن التلمساني، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ والشيخ علي محمد معوض، ط. الأولى (١٩٩٩ م)، عالم الكتب.
[ ٦٤ ]
والآمدي (١) فيما نقله عنه ابن اللحام (٢)، وتاج الدين السبكي (٣) (٤).
_________________
(١) هو: أبو الحسن علي بن أبي علي محمد بن سالم التغلبي الآمدي، ولد بآمد وهي بلدة بديار بكر عام ٥٥١ هـ، وقدم بغداد وتعلم وتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ثم صار شافعيًّا، قال العز بن عبد السلام: "ما علمت قواعد البحث إلا عن السيف الآمدي". واختلف الناس في الآمدي ما بين طاعن فيه باتهامه بمذهب الأوائل والتعطيل والفلسفة والانحلال، ومادح في جودة علمه وحفظه وفقهه، توفي في صفر سنة ٦٣١ هـ عن ثمانين سنة. [ميزان الاعتدال للذهبي (٣/ ٣٥٨)، والبداية والنهاية (١٧/ ٢١٤)، ووفيات الأعيان (٣/ ٣٩٣ / ٤٣٢)].
(٢) القواعد والفوائد الأصولية وما يتعلق بها من الأحكام الفرعية (ص ٦٢).
(٣) هو: تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي ينتهي نسبه إلى قبيلة الخزرج من الأنصار، ولد سنة ٧٣٨ هـ بالقاهرة وانتقل إلى دمشق مع والده فسكنها وتوفي بها، نسبته إلى سبك (من أعمال المنوفية بمصر) وكان طلق اللسان قوي الحجة انتهى إليه قضاء القضاة، ومن تصانيفه "طبقات الشافعية الكبرى"، توفي سنة ٧٧١ هـ. [الوافي بالوفيات (١٩/ ٢١٠ / ٧٤٢٠)، شذرات الذهب، (٨/ ٣٧٨)، الدرر الكامنة (٢/ ٤٢٥)].
(٤) في الإبهاج في شرح المنهاج (٥/ ١٥٩٣) علي بن عبد الكافي السبكي ت/ ٧٥٦ هـ، وولده تاج الدين عبد الوهاب ت/ ٧٧١ هـ، تحقيق: أحمد جمال الزمزمي، نور الدين عبد الجبار صغيري، دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث، دبي، ط. الأولى (١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م). وهو شرح على منهاج الأصول للبيضاوي. ونقله عنه الشنقيطي في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (٦/ ٣١٧).
[ ٦٥ ]