اعلم أن القرائن تنقسم:
* إلى قرائن حالية.
_________________
(١) في المخطوط: (نظر)، ويظهر أنه تحريف. ولعل المثبت هو الصواب.
(٢) انظر: «البرهان» (١/ ٢٥٣)، «المنخول» (ص ١٥٤).
[ ١٤١ ]
* وإلى قرائن مقالية:
- فأما القرائن الحالية؛ فلا يمكن حصرها وعدها، ولا وصفها ونعتُها؛ وإِنَّما يختص علمها بمن يشاهدها ويعاينها.
- وأما المقالية، فتنقسم إلى:
* متصلة.
* ومنفصلة.
- فالمنفصلة تنقسم:
* إلى قطعي يوجب العلم.
* وإلى ظنّي يوجب الظَّنَّ.
- فأما ما يوجب العلم: فأدلة العقل؛ فإنَّ الله تعالى قال: ﴿اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^١)، فدل العقل أنه تعالى وصفاته لا تدخل تحت هذا اللفظ. وكذلك قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (^٢).
ومن الأدلة القطعية: نص كتاب الله تعالى، والأخبار المتواترة، والإجماع.
- وأما التي توجب الظَّنَّ: فأخبار الآحاد، والأقيسة الجلية.
_________________
(١) الرعد: ١٦، الزمر: ٦٢.
(٢) آل عمران: ١٨٥، الأنبياء: ٣٥، العنكبوت: ٥٧.
[ ١٤٢ ]