تبدأ التعليقة أثناء حديثة عن تعريف أصول الفقه باعتباره مركبا ومفردا، وهو أول المقدمات الأصولية، فالظاهر أنه لم يفقد من بدايتها إلا ورقة واحدة،
_________________
(١) انظر: «الإبرازات» (ص ٣١٥).
(٢) انظر: «الإبرازات» (ص ٣٢١).
(٣) انظر: «الإبرازات» (ص ٣٢٢ - ٣٢٧). وتعرض د. حاتم أيضا للأمالي والتقاييد، وما يقع فيهما من اختلاف، وعلاقتهما بالتعاليق. انظر: «الإبرازات» (ص ٢٨٤) وما بعدها. وانظر: «التعاليق وأثرها في تطوير الدرس الفقهي» (ص ٣٥).
[ ٤٥ ]
ومما يدل على ذلك أن التعليقة في الجملة لا تخرج عن ترتيب البرهان، والجويني قد صدر مقدماته الأصولية بتعريف أصول الفقه. شملت هذه القطعة من التعليقة:
المقدمات الأصولية التي تضمنت المسائل التالية:
تعريف أصول الفقه مفردا ومركبا، ومسائل التحسين والتقبيح، وبعد ذلك ذكر الكتب والأبواب الآتية:
١ - كتاب التكاليف
٢ - كتاب اللغات
٣ - كتاب البيان
٤ - كتاب الأوامر
٥ - كتاب النواهي
٦ - كتاب العموم والخصوص
٧ - كتاب المفهوم
٨ - كتاب الأفعال
٩ - باب التأويلات
١٠ - آخر كتاب النسخ
١١ - كتاب الإجماع
١٢ - كتاب الأخبار
[ ٤٦ ]
وينقطع المخطوط أثناء كتاب الأخبار، فيبقى كتاب القياس وكتاب الاستدلال وكتاب الترجيحات وكتاب الاجتهاد.
وقد أحال المؤلف في الجزء الذي حققناه إلى كتاب الترجيحات وكتاب النسخ، وهذا يدل على أن التعليقة قد كملت في أصلها.