قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا العلاء بن عبد الكريم، عن بعض أصحابه قال: قال عمر ﵀: تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تعلمون، وليتواضع لكم من تعلمون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، ولا يقم علمكم مع جهلكم.
"الزهد" ص ١٤٩
_________________
(١) رواه أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٣٣١، ٩/ ٢٢٢، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" ص ٥٤ (٨١) من طريق عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه بهذا الإسناد. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٣١٥٤)، "ضعيف الجامع" (١٧٤١). فقال في "الضعيفة": منكر.
[ ٥ / ٤٨ ]
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن الحسن قال: قد كان الرجل يطلب العلم، فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وهديه وفي لسانه وبصره وبره.
"الزهد" ص ٣١٩، ٣٤٧
قال ابن بطة: حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا للَّه ﷿ (١).
"إبطال الحيل" ص ٧٩ (٣٦)
قال أبو موسى المديني: ذكر علي بن الحسين بن جدي، قال: قرأت بخط أبي حفص عمر بن عبد اللَّه العكبري، قال: سمعت أبا عبد اللَّه عبيد اللَّه ابن محمد، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن سلمان يقول: سمعت أبا بكر يعقوب بن يوسف المطوعي يقول: جلست إلى أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل ثلاث عشرة سنة، وهو يقرأ "المسند" على أولاده، ما كتبت منه حرفًا واحدًا، وإنما كنت أكتب آدابه وأخلاقه وأتحفظها.
وقال عبيد اللَّه: قال لي أبو بكر بن أيوب: سمعت يعقوب يقول: كنت أختلف إلى أحمد ثلاث عشرة سنة، لا أكتب عنه، وهو يقرأ المسند، إنما كنت انظر إلى هديه أتأدب به.
"خصائص المسند" المطبوع مع "المسند" تحقيق أحمد شاكر ١/ ٢٥
_________________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٥١، والآجري في "أخلاق حملة القرآن" ٦٠، وفي "أخلاق العلماء" ١٣١، والبيهقي في "الشعب" ٢/ ٣٠٠، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/ ١١٣.
[ ٥ / ٤٩ ]
ذكر أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، أن أحمد بن حنبل قال لولديه: اكتبا مَنْ سَلَّم علينا ممن حج، فإذا قدم سلمنا عليه.
قال ابن عقيل: هذا محمول منه على صيانة العلم لا على الكبر.
"المناقب" ص ٢٦٤
قال ابن الجوزي: أنبأنا يحيى بن الحسن بن البنا، قال: أنبأنا أبو يعلى محمد بن الحسين، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد الحنائي، قال: أنا أبو محمد الطرسوسي، قال: ثنا أبو العباس البردعي، قال: سمعت الحسن بن إسماعيل، يقول: سمعت أبي يقول: كان يجتمع في مجلس أحمد زهاء على خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب وحسن السمت.
"المناقب" ص ٢٧١