هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر بن أبي الفتح الدينوري.
أحد الفقهاء الأعيان، وأئمة أهل المذهب.
سمع الحديث من أبي محمد التميمي، وأبي محمد السراج، وغيرهما. وتفقه على أبي الحطاب الكلوذاني.
وبرع في المناظرة وكان أسعد الميهني -شيخ الشافعية- يقول: ما اعترض أبو بكر الدينوري على دليل أحد إلا ثلم منه ثلمة.
قال ابن الجوزي: حَضَرتُ دَرْسَه بعد موت شيخنا ابن الزاغوني نحوًا من أربع سنين. وقال أيضا: وكان يرق عند ذكر الصالحين، ويبكي ويَقُول: للعلماء عند اللَّه قَدر، فَلعلّ اللَّه أن يجعلني منهم.
[ ١ / ١٤٨ ]
توفي يوم السبت غرة جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة (١).
- من مؤلفاته:
- " التحقيق في مسائل التعليق": ذكره ابن رجب، وذكره العليمي ٣/ ١١٩، وابن مفلح في "المقصد الأرشد" ١/ ١٧٠ - ١٧١، والبغدادي في "الإيضاح" ١/ ٢٦٧، و"الهدية" ١/ ٨٣. وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" ٤/ ٣٧٩.