هو أسعد، ويسمى محمد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي المقرئ، ثم الدمشقي، القاضي وجيه الدين أبو المعالي، ويقال في أبيه: أبو المنجا، وفي جده أبو البركات، ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة.
وسمع بدمشق من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي، وببغداد من أبي الفضل الإرموي، وأبي العباس المايدائي، وأبي مسكين الرضواني، والنقيب أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي.
قال المنذري: وتفقه ببغداد على مذهب الإِمام أحمد مدة، وحصل طرفا من معرفة المذهب.
ارتحل إلى بغداد وتفقه بها، وبرع في المذهب، وأخذ الفقه عن الشيخ عبد القادر الجيلي وغيره، وتفقه بدمشق على شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج، أخذ عنه الشيخ الموفق.
_________________
(١) "ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٧٤.
[ ١ / ١٨١ ]
حدث وسمع منه جماعة، منهم الحافظ المنذري، وروى عنه ابن خليل في "معجمه"، وابن البخاري.
عاش سبعا وثمانين سنة حتى توفي في ثاني عشرين ربيع الأول سنة ست وستمائة، ودفن بسفح قاسيون (١).
- من مؤلفاته:
- " الخلاصة": ذكره ابن رجب في "الذيل"، وقال: في الفقه، مجلد. وكذا العليمي ٤/ ٨٢، وجعله المرداوي من مصادر "الإنصاف" كما نص في المقدمة (ص ١٨).
- "النهاية في شرح الهداية": ذكره ابن رجب في "الذيل"، وقال: في بضعة عشر مجلدًا. وكذا العليمي ٤/ ٨٢، وابن العديم في "بغية الطلب" ٤/ ١٥٨٣ وقال: عشرين مجلدًا.
- "كتاب العمدة": ذكره ابن رجب في "الذيل"، وقال: في الفقه، أصغر من الخلاصة. وكذا العليمي ٤/ ٨٢.