هو علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن أحمد بن علي بن عبدوس الحراني، الفقيه الزاهد، العارف الواعظ، أبو الحسن.
ولد سنة عشر -أو إحدى عشرة- وخمسمائة، على ما نقله القطيعي عن أبي المحاسن الدمشقي عنه.
_________________
(١) "المنتظم" ١٠/ ٢٠١، "سير أعلام النبلاء" ٢٠/ ٣٩٦، "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٨٢، "شذرات الذهب" ٤/ ١٧٦، "المقصد الأرشد" ١/ ٢٢٢.
[ ١ / ١٥٤ ]
وسمع ببغداد من الحافظ أبي الفضل بن ناصر، وغيره.
وسمع منه الحديث أبو المحاسن عمر بن علي القرشي الدمشقي بحران.
تفقه وبرع في الفقه والتفسير والوعظ، والغالب على كلامه التذكير وعلوم المعاملات. وله تفسير كبير، وهو مشحون بهذا الفن. قرأ عليه قرينه أبو الفتح نصر اللَّه بن عبد العزيز، وخاله الشيخ فخر الدين ابن تيمية في أول اشتغاله، وقال عنه: كان نسيج وحده في علم التذكير، والاطلاع على فنون التفسير، وله فيه التصانيف البديعة، والمبسوطات الوسيعة.
توفي في آخر نهار يوم عرفة -وقيل: ليلة عيد النحر- سنة تسع وخمسين وخمسمائة بحران (١).
- من مؤلفاته:
- " المُذهب في المذهب": ذكره ابن رجب في "الذيل"، وخرّج منه مسألة في استقبال القبلة، والعليمي ٣/ ١٦٩، وابن مفلح في "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٤٢، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٦٩٨. وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" ١/ ٨٣.
- "التذكرة"، "التسهيل": ذكرهما المرداوي في جملة موارد كتابه "الإنصاف"، فقال في المقدمة (ص ١٩): ". . والتذكرة والتسهيل، لابن عبدوس المتأخر على ما قيل". وقال المرداوي في وصف "التذكرة": إنه بناها على الصحيح من الدليل (٢).