ولد تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب سنة (٧٢٧ هـ) (٢) بالقاهرة، وفتح عينيه على بيت يموج بالمعرفة، ورأى وفود العلماء تتدفق إلى مجلس أبيه، ينهلون من علمه، ويقيدون فوائده، فليس غريبًا أن ينشأ عبد الوهاب على التحصيل مبكرًا، وأن يحفظ القرآن في صغره ثم يأخذ عن والده أصول العربية، والعقيدة، والتشريع.
_________________
(١) راجع: طبقات ابن قاضي شهبة: ٣/ ١٠٣ - ١٠٦، والدرر الكامنة: ١/ ٢١٠، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٢١، وإنباء الغمر: ١/ ٢١، والمنهل الصافي: ١/ ٣٨٥، وحسن المحاضرة: ١/ ٢٤٦، وبغية الوعاة: ص/ ١٤٨، والبدر الطالع: ١/ ٨١، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٢٦، والبيت السبكي: ص/ ٦٠.
(٢) هذا ما ذكرته غالب كتب التراجم التي ترجت له، وبعضهم ذكر أن ولادته كانت سنة (٧٢٨ هـ)، وقيل: سنة (٧٢٩ هـ). راجع: طبقات ابن قاضي شهبة: ٣/ ١٤٠، والدرر الكامنة: ٢/ ٤٢٥، وحسن المحاضرة: ١/ ١٨٢، والبيت السبكي: ص/ ١٤، ومعجم المؤلفين: ٦/ ٢٢٥.
[ ١ / ١٢٣ ]