١٧٩ - (^٤) وقال الله تبارك وتعالى: (الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل (^٥». وقال تبارك وتعالى: (خلق السماوات
_________________
(١) في ب ومستنكرة وهو مخالف للأصل.
(٢) في س وج فمن وهو خطأ ومخالف للأصل.
(٣) في س إذا نطق وفي ج إذ نطق وكلاهما مخالف للأصل.
(٤) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي جميع النسخ المطبوعة قال الله بحذف واو العطف، وهي ثابتة في الأصل.
(٥) سورة الزمر ٦٢. وفي ب خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل وهي في سورة الأنعام ١٠٢.
[ ٥٣ ]
والأرض (^١». وقال (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ (^٢) إِلَّا على الله رزقها (^٣». فهذا عام لا خاصَّ فيه
١٨٠ - قال الشافعي فكل شئ من سماء وأرض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خَلَقَه (^٤) وكل دابة فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها
١٨١ - الله (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ (^٥) أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه (^٦».
١٨٢ - وهذا في معنى الآية قَبْلَهَا (^٧) وإنما أُرِيد به مَن أطاق الجهاد من الرجال وليس لأحد منهم أن يرغب بنفسه عن نفس النبي أطاق الجهاد أو لم يُطِقْه ففي هذه الآية الخصوص والعموم (^٨)
١٨٣ - وقال (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا من هذه القرية الظالم أهلها (^٩».
_________________
(١) سورة إبراهيم ٣٢ وفي آيات أخرى كثيرة.
(٢) كلمة في الأرض لم تذكر في الأصل سهوا من الربيع، وكتبت بين السطور بخط جديد.
(٣) سورة هود ٦.
(٤) في س وب خالقه وهو مخالف للأصل، وان كان المعنى واحدا.
(٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
(٦) سورة التوبة ١٢٠.
(٧) في ب وج الآية التي قبلها وزيادة كلمة التي مخالفة للأصل.
(٨) هنا. في ج زيادة نصها وهذا في معنى الآية قبلها وهو مخالف للأصل، وتكرار لا فائدة له.
(٩) سورة النساء ٧٥.
[ ٥٤ ]
١٨٤ - (^١) وهكذا قول الله (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قرية (^٢) استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما (^٣».
١٨٥ - وفي هذه الآية دلالةٌ على أنْ (^٤) لم يستطعما كل أهل قرية (^٥) فهي في معناهما
١٨٦ - وفيها وفي (القرة الظالم أهلها) خصوص لأن كل أهل القرية لم يكن ظالمًا قد كان (^٦) فيهم المسلم ولكنهم كانوا فيها مَكْثُورِين وكانوا فيها أقل
١٨٧ - (^٧) وفي القُرَآن نظائر لهذا يُكْتَفَى (^٨) بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر موضوعةٌ مَوَاضِعَهَا.
_________________
(١) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
(٣) سورة الكهف ٧٧.
(٤) في النسخة المطبوعة على أنه وهو مخالف للأصل وغير جيد، بل هي ان المصدرية.
(٥) في النسخ المطبوعة القرية وال مكتوبة في الأصل ملصقة بالقاف بخط جديد.
(٦) في ب وقد كان وهو مخالف للأصل.
(٧) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(٨) في س يكتفى به وفي ب وج يكتفى بهذا وكلها مخالف للأصل.
[ ٥٥ ]