٦٦ - بسم الله الرحمن الرحيم. وهو حسبنا ونعم الوكيل. أخبرنا الامين الثقة أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي قراءة عليه، قال: أخبرنا الشيخ الامين أبو محمد هبة الله بن أحمد الاكفاني قراءة عليه وأنا أسمع، في شهور سنة ثمان عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد قراءة عليه في شهر ربيع الاخر سنة ستين وأربعمائة، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي قراءة عليه في بيته سنة ست وأربعمائة، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني قراءة عليه سنة ثمان وأربعمائة، قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الفقيه الحصايري، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي، قال:
حدثنا الشافعي ﵁ قال.
هذا الاسناد مكتوب في أول الصفحة الثانية من النسخة عند بدء الكتاب، كعادة المتقدمين في ذكر أسانيدهم إلى المؤلفين في أوائل الكتب، ويظهر من هذا أن هذه النسخة كتبت عن نسخة لاحد السامعين من أبي طاهر الخشوعي، ممن وصل إسماعيل بن جماعة إسناده بهم، في الاسانيد الماضية (رقم ٦١ - ٦٤). وهذا الاسناد مصدق كل التصديق للسماعات المذكورة على أصل الربيع، فانظر سماع أبي طاهر من ابن الاكفاني سنة ٥١٨ (رقم ١٨) وسماع ابن الاكفاني من أبي بكر الحداد سنة ٤٦٠ (رقم ١٢) وسماع أبي بكر من تمام وعبد الرحمن سنتي ٤٠٦ و٤٠٨ (رقم ٤، ٣٠).
[ ٧٩ ]
إسناد آخر
٦٧ - طريق آخر، بسم الله الرحمن الرحيم. أنا الشيخ أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا الفقيه (^١) ﵀ قراءة عليه وأنا أسمع، في جمادي الاخرة سنة إحدى وعشرين [وخمسمائة]، قيل له: أخبركم الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الابنوسي (^٢) قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني المقرئ (^٣)، قال: أنا أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن قرين العثماني (^٤)، قال: أنا الربيع بن سليمان المرادي، قال أنا الامام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ﵁.
هذا الاسناد مكتوب بحاشية الاسناد الذي قبله في النسخة، وكلمة " وخمسمائة " مكتوبة فوق السطر بالحمرة. وهو إسناد لا يتصل بأسانيد أصل الربيع، بل في طريق مغاير لها.
_________________
(١) هو مسند العراقي البغدادي الحنبلي، مات في صفر سنة ٥٢٧ وله ٨٢ سنة (ق ١: ٤٥) (ش ٤: ٧٩) وذكر فيه باسم " أحمد بن علي " وهو خطأ، فأبوه الفقيه الزاهد المقرئ اسمه " الحسن بن أحمد بن عبد الله أبو علي بن البنا " له ترجمة في (ش ٣: ٣٣٨) وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (ص ٣٩٧).
(٢) لم أجد تاريخ وفاته، وذكر في (ق ٢: ٨٧) وأنه روى القراءة عن أحمد بن عبد الله السوسنجردي سنة ٣٩٠ وروى عنه القراءة الاخوان أحمد ويحيى ابنا الحسن بن أحمد بن عبد الله. يعني أبا غالب بن البنا وأخاه. ثم وجدت الابنوسي هذا في تاريخ بغداد (١: ٣٥٦) وأنه سمع من الدارقطني، ولد سنة ٣٨١ ومات في شوال سنة ٤٥٧.
(٣) هو صاحب أبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه وسمع منه كتابه في القراءات، ولد سنة ٣٠٠ ومات في ١١ رجب سنة ٣٩٠ (ش ٣: ١٣٤) (ق ١: ٥٨٧) (تاريخ بغداد ١١: ٢٦٩).
(٤) هو من شيوخ الدارقطني، وكان ثقة، ولد في المحرم سنة ٢٤٦ ومات يوم الأربعاء ١٢ ذي القعدة سنة ٣٢٨ (تاريخ بغداد ١٣: ٦٠).
[ ٨٠ ]
سماع على الجمال ابن جماعة سنة ٨٥٦ (لوحة رقم ١٣)
٦٨ - الحمد لله وحده. قرأت جميع (كتاب ال رسالة) هذا، على مولانا شيخ الاسلام الخطيبي الجمالي أبي محمد عبد الله بن جماعة (^١)، فسح الله في مدته، وأخبر به قراءة عن العلامة أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي (^٢)، والشرف أبي بكر بن الحافظ عز الدين عبد العزيز بن جماعة (^٣) إجازة، قالا: أنا قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (^٤)، أنا الحسين بن إبراهيم الاربلي،
_________________
(١) هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، الكناني الحموي المقدسي الشافعي، ولد في ذي القعدة سنة ٧٨٠ ببيت المقدس، من أسرة نبغ فيها كثير من العلماء الكبار، عرف كل منهم بابن جماعة. أخذ عن شيوخ عصره، منهم ابن الجزري وابن الملقن والعراقي والهيثمي، وكان خيرا ثقة متواضعا، كثير التلاوة والعبادة والتهجد، مذكورا باجابة الدعوة، مات بالرملة في ذي القعدة سنة ٨٦٥ (ض ٥: ٥١) (ش ٧: ٣٠٥).
(٢) هو التنوخي البعلي الأصل، الدمشقي المنشأ، نزيل القاهرة، ولد سنة ٧٠٩ وأخذ عن العلماء الكبار، منهم البرزالي والمزي وأبو حيان، ومهر في القراءات، وهو ممن أخذ عنه الحافظ ابن حجر ولازمه طويلا، وكان يعرف بالبرهان الشامي الضرير، لما ذهب بصره، مات ليلة الاثنين ٨ جمادى الآخرة سنة ٨٠٠ (در ١: ١١) (ش ٦: ٣٦٣) (ق ١: ١٣).
(٣) هو أبو بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد بن جماعة، يعرف كسلفه بابن جماعة، ولد في ٣ ذي القعدة سنة ٧٢٨، قال الحافظ ابن حجر: " كان يكتب خطا حسنا، ولديه فضائل، رأيته يتناول الكتاب المكتوب المطوي، فيقرأ ما فيه، وهو في كمه، من غير أن يشاهد باطنه وكان يدري أشياء عجيبة صناعية ". مات في ١٤ جمادى الأولى سنة ٨٠٣ (ض ١١: ٤٧) (ش ٧: ٢٧).
(٤) هو شيخ الاسلام، قاضي القضاة بمصر والشأم، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، بدر الدين أبو عبد الله الحموي المصري الشافعي، ولد عشية الجمعة، ربيع الثاني سنة ٦٣٩ بحماة وتبحر في العلوم، وتميز في التفسير والفقه، وجمع وصنف، وولى قضاء الإقليمين، فحمدت سيرته، أضر بآخر عمره، فانقطع للعبادة قريبا من ست سنين، ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٣ (در ٣: ٢٨٠) (ش ٦: ١٠٥) (ذ ١٠٧) (ط ٥: ٢٣٠)
[ ٨١ ]
وإسماعيل بن إبراهيم التنوخي، إجازة، قالا: أنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، بسنده في أوله (^١). فسمع جميع الكتاب والدى الخطيبى الامامي العالمي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن المسمع (^٢)، وأخواه محمد وموسى، والاخوان العلامي النجمي محمد (^٣)، ومحب الدين أحمد (^٤)، والفضلاء زين الدين عبد الكريم بن أبي الوفاء، وشمس الدين محمد بن الجمال يوسف بن الصفي المصري (^٥)، وزين الدين عمر بن عبد المؤمن الحلبي (^٦)، وعلي بن خليل بن أبي قيس، وسمع مفوتا جماعة، فسمع الاخر عز الدين من أوله، وكذلك ناصر الدين محمد بن غرس الدين خليل الترجمان، إلى (باب العلل في الاحاديث)، والعز عبد العزيز فقط من (باب الاجتهاد) إلى آخر الكتاب، وزين الدين
_________________
(١) يشير الى الاسناد الماضي برقم (٦٦).
(٢) هو والد إسماعيل، وابن المسمع عبد الله، عرف كباقي أسرته بابن جماعة، ولد سنة ٨٠٥ ببيت المقدس، وولى قضاء بلده وخطابتها، مات في آخر صفر سنة ٨٧٢ (ض ١: ٧٢).
(٣) هو أخو العماد إسماعيل بن جماعة، وهو أبو البقاء نجم الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة، قاضي القضاة، شيخ الاسلام، ولد بالقدس في أواخر صفر سنة ٨٣٣، سمع من جده ومن الحافظ ابن حجر وغيرهما، مات بالقدس سنة ٩٠١ (ش ٨: ٩) (ض ٦: ٢٥٥).
(٤) هو أخو العماد بن جماعة أيضا، كان خطيبا بالمسجد الاقصى، مات ليلة السبت ٥ رمضان سنة ٨٨٩ وقد زاد على ٥٠ سنة (ض ١: ١٩٥).
(٥) هو أبو الغيث محمد بن يوسف بن أحمد القاهري الشافعي، ولد سنة ٨٢٤، ولازم الحافظ ابن حجر وسمع عليه الكثير، مات في ذي الحجة سنة ٨٩٢ (ض ١٠: ٨٩).
(٦) ترجم له في (ض ٦: ٩٩) وقال " الخليلي " بدل " الحلبي ". ولد سنة ٧٨٩ ولم يذكر تاريخ وفاته.
[ ٨٢ ]
عبد الرحمن بن أحمد بن غازي (^١) من (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه) إلى آخر الكتاب، وكذلك علي حسن بن الوزان، وغرس الدين خليل بن الشهاب أحمد بن مطسا (^٢) [سمع الكتاب خلا (^٣)] من قوله في (باب الحجة بتثبيت خبر الواحد): " قال الشافعي ثنا سفيان " فذكر حديث عمر " أذكر الله امرءا سمع من النبي ﷺ في الجنين شيئا " الحديث، إلى حديث سعيد بن جبير " قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس موسى بني إسرائيل " الحديث، ويوسف وإبراهيم ولدا تاج الدين عبد الوهاب قاضي الصلت (^٤)، من (باب كيف البيان) إلى (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه)، وسمع إبراهيم فقط من (باب العلل في الاحاديث) إلى (باب الاجتهاد)، وشرف الدين موسى بن شيخ التنكزية من (باب النهي عن معنى أوضح من معنى قبله) إلى (باب الاجتهاد)، وعلاء الدين علي بن إبراهيم الغزى (^٥) من أول الكتاب إلى (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه)،
_________________
(١) هو الزرعي المقدسي، سبط المسمع عبد الله بن جماعة، لازم الكمال بن أبي شريف، مات قبل الكهولة سنة ٨٨٩ (ض ٤: ٥٥).
(٢) هكذا في السماع بدون نقط، ولم أعرف من هو؟
(٣) الزيادة مثبتة بحاشية السماع بخطه وسيشير إلى توكيدها في آخره.
(٤) لم أجد ترجمة يوسف، أما إبراهيم فقد ذكره السخاوي، وأنه رآه في مكة مجاورا على خير في سنة ٨٩٧ ولم يذكر وفاته. وأبوهما عبد الوهاب بن أبي بكر بن أحمد بن محمد الدمشقي الشافعي، ولد سنة ٨٣٣ تقريبا، وولى قضاء الصلت، مات سنة ٨٩٣ (ض ١: ٧٣، ٥: ٩٩) ويظهر من هذا أن يوسف وإبراهيم كانا طفلين وقت السماع، لان أباهما كان شابا في سنة ٨٥٦.
(٥) ذكره السخاوي فقال: " نزيل بيت المقدس المتوفى به في " ولم يذكر تاريخ الوفاة (ض ٥: ١٦٠).
[ ٨٣ ]
وزين الدين عبد القادر بن قطلوشاه من حديث ابن عمر (^١) " أذكر الله امرءا سمع من النبي ﷺ في الجنين شيئا) إلى آخر الكتاب. وأجازهم المسمع رواية الكتاب وما يجوز له روايته، لافظا قوله عقب القراءة، وكان في ستة مجالس، آخرها نهار الخميس سابع عشر صفر سنة ٨٥٦ قاله وكتبه إسماعيل بن جماعة والمحلق على الهامش [سمع الكتاب خلا] صحيح إسماعيل بن جماعة.
ثم كتب الشيخ المسمع بخطه تحت ذلك ما نصه:
" صحيح ذلك. كتبه عبد الله بن محمد بن جماعة، غفر الله تعالى له ".
هذا مجلس السماع المثبت بخط إسماعيل بن جماعة في آخر نسخته المقروءة على جده الجمال بن جماعة، وتحته خط جده إثباتا لصحته، وهو المصور هنا (لوحة رقم ١٣).
_________________
(١) كذا بخطه في السماع، والحديث حديث عمر.
[ ٨٤ ]
لوحة رقم - ١ (ص ٤ من الاصل) وهو عنوان الجزء الاول بخط هبة الله بن الاكفاني المتوفى سنة ٥٢٤ وعليه بخطه أيضا شهادته بأن الأصل بخط الربيع
[ ٩٣ ]
لوحة رقم - ٢ (ص ٧ من الاصل) وفيها السماعات (رقم ١٨، ١٩، ٢١)
[ ٩٥ ]
لوحة رقم - ٣ (ص ١٢ من الاصل) وهو عنوان الجزء الأول بخط الربيع
[ ٩٧ ]
لوحة رقم - ٤ (ص ٦٢ من الاصل) وهو عنوان الجزء الثاني بخط الربيع
[ ٩٩ ]
لوحة رقم - ٥ (ص ١١٢ من الاصل) وهي عنوان الجزء الثالث بخط الربيع
[ ١٠١ ]
لوحة رقم - ٦ (ص ١٣ من الاصل) وهي أول الجزء الأول من الكتاب بعد العنوان
[ ١٠٣ ]
لوحة رقم - ٧ (ص ٦٣ من الاصل) وهي أول الجزء الثاني من الكتاب بعد العنوان
[ ١٠٥ ]
(ص ١١٣ من الاصل) وهي أول الجزء الثالث من الكتاب بعد العنوان
[ ١٠٧ ]
لوحة رقم - ٩ (ص ١٥٤ من الاصل) وهي آخر صفحة من الكتاب وعليها إجازة الربيع وتوقيعه
[ ١٠٩ ]
لوحة رقم - ١٠ قطعة من الزاوية اليمنى من (ص ٣٦ من الاصل) لمقارنة خطها بخط اللوحة رقم - ١١ المصورة عن ورقة من البردي لوحة رقم - ١١ الصورة رقم (٥١) من اللوحة (رقم ٧) من الجزء الاول من (كتاب الاوراق البردية) وهي قطعة من مكتوب مؤرخ سنة ١٩٥
[ ١١١ ]
لوحة رقم - ١٢ عنوان نسخة ابن جماعة
[ ١١٣ ]
لوحة رقم - ١٣ الصفحة الاخيرة من نسخة ابن جماعة وفيها ثبت السماع في مجالس آخرها نهار الخميس ١٧ صفر سنة ٨٥٦.
[ ١١٥ ]
الرسالة
للإمام المطلبي محمد بن ادريس الشافعي
(١٥٠ هـ- ٢٠٤ هـ)
بتحقيق وشرح
أبي الاشبال أحمد محمد شاكر
عن أصل بخط الربيع بن سلمان، كتبه في حياة الشافعي
(لما نظرت الرسالة للشافعي أذهلتني، لانني رأيت كلام رجل عاقل فصيح ناصح، فإني لاكثر الدعاء له) عبد الرحمن بن مهدي
[ ٢ ]
كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس.
فانظر هل لهذين من خلف، أو منهما عوض؟!
(الامام أحمد بن حنبل)
***
طالت مجالستنا للشافعي، فما سمعت منه لحنة قط.
ولا كلمة غيرها أحسن منها.
(عبد الملك بن هشام النحوي صاحب السيرة)
***
الشافعي كلامه لغة يحتج بها.
(ابن هشام أيضا)
***
ألم تر آثار ابن إدريس بعده دلائلها في المشكلات لوامع
معالم يفنى الدهر وهي خوالد وتنخفض الاعلام وهي فوارع
مناهج فيها للهدى متصرف موارد فيها للرشاد شرائع
فمن يك علم الشافعي إمامه فمرتعه في باحة العلم واسع
(أبو بكر بن دريد صاحب الجمهرة)
[ ٣ ]
كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي، وهو شاب، أن يضع له كتابا فيه معاني القران، ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القران والسنة:
فوضع له كتاب " الرسالة ".
قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها.
وقال أيضا: لما نظرت " الرسالة " للشافعي أذهلتني، لانني رأيت كلام رجل عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر الدعاء له.
قال المزني [أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى، صاحب الشافعي، مات سنة ٢٦٤]:
قرأت كتاب " الرسالة " للشافعي خمسمائة مرة، ما من مرة منها إلا واستفدت فائدة جديدة لم أستفدها في الأخرى.
وقال أيضا:
أنا أنظر في كتاب "الرسالة" عن الشافعي منذ خمسين سنة، ما أعلم أني نظرت فيه من مرة إلا وأنا أستفيد شيئا لم أكن عرفته.
[ ٤ ]
هذا العنوان صورة من عنوان الجزء الأول من الأصل وهو بخط الربيع بن سليمان صاحب الشافعي
[ ٥ ]