٣ - نسخه
٤ - قيمته العلمية.
٥ - مادته العلمية.
اسم الكتاب:
" كتاب الروايتين والوجهين"
نسبته إلى المؤلف:
تظافرت الأدلة على صحة نسبته إليه فمن ذلك:
أ- أنه منسوب إليه في نفس المخطوطة، ولم أجد من نسبه إلى غيره أو ذكر خلافًا في نسبته إليه.
ب- نسبه إليه عددٌ من المتقنين، منهم:
١ - إبنه أبو الحسين صاحب طبقات الحنابلة في الطبقات (^١)، في ترجمة أبيه أبي يعلى.
٢ - أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين أحمد البغدادي صاحب ذيل طبقات الحنابلة في ذيل الطبقات (^٢)، في ترجمة أبى الحسين محمد بن أبي يعلى.
٣ - العليمي في المنهج الأحمد (^٣)، في ترجمة القاضي أبي يعلى وترجمة ابنه أبي الحسين.
_________________
(١) ٢/ ٢٠٥.
(٢) ١/ ١٧٧.
(٣) ٢/ ١١٢ و٢٣٦.
[ ١ / ٢٧ ]
٤ - المرداوي في مقدمة الإِنصاف (^١) ذكره ضمن المتون التي نقل منها.
٥ - ابن العماد في شذرات الذهب (^٢) في ترجمة أبي الحسين محمد بن أبي يعلى.
٦ - الذهبي في تاريخ الإِسلام (^٣)، في ترجمة أبي يعلى.
جـ- كثيرًا ما يقول المؤلف: "قال شيخنا أبو عبد اللَّه" وشيخ أبي يعلى هو: أبو عبد اللَّه الحسن بن حامد.
د- نقل أبو الحسين محمد بن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (^٤)، في ترجمة أحمد بن العباس بن الأشرس، نصًا من كِتاب الروايتين منسوبًا إلى أبيه فقال: "فنقلت من كتاب الروايتين للوالد السعيد، قال: واختلفت الرواية في الخنثى إذا مات".
فنقل أحمد بن أبي عبدة: أنه ييمم، لأنه يحتمل أن يكون ذكرًا فلا يغسله النساء، ويَحتمل أن يكون أُنثى فلا يغسله الرجال.
ونقل أحمد بن أشرس: أنه يغسله الرجال ويصلُّون عليه، ومعناه: أنه يُغَسل من فوق ثوب، كما قلنا في الرجل إذا مات بين النساء، والمرأة بين الرجال، انتهى.
وهذا نص عبارة كتاب "الروايتين والوجهين" (^٥)، في الجنائز، في مسألة تغسيل الخنثى.
_________________
(١) ١/ ١٣.
(٢) ٤/ ٧٩.
(٣) الورقة (١٩٤) من الجزء (١٢) من النسخة التركية رقم (٢٩١٧) مكتبة أحمد الثالث. الموجود صورتها في المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية برقم (٨٠٢/ ف).
(٤) ١/ ٥٣.
(٥) الورقة (٣٣) في المخطوطة وص ١٠٩ من المطبوع.
[ ١ / ٢٨ ]
ولعله بعدما تقدم لا يبقى مجال للشك في أن كتاب "الروايتين والوجهين" للقاضي أبي يعلى.