للتعقيب بحسب ما يمكن: -
لإجماع أهل اللغة عليه، ووجوب دخولها على الجزاء، إذا لم يكن ماضيا ومضارعًا.
وقول الشاعر:
مَنَ يَفْعلِ الحسناتِ اللهُ يَشْكُرهَا
[ ١ / ١١٠ ]
أنكره المبرد، وزعم أن الرواية الصحيحة:
مَنْ يَفْعلِ الخيرِ فَالرَّحْمَنُ يَشْكُرُهُ
سلمناه لكن شاذ.
وحيث لم تفده، كما في قوله تعالى: ﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا﴾ [الأعراف: آية ٤]. ﴿لا تفتروا على الله كذبا فيستحكم بعذاب﴾ [طه: آية ٦١].
[ ١ / ١١١ ]
وبقول الشاعر:
بسِقْطِ اللِّوى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَل
فمجاز، لأنه خير من الاشتراك.