خلف السامري ﵀ آثارًا علمية ضخمة جدًّا، وإن لم تكن ضخمة في حجم أوراقها إلا أن ضخامتها تكمن في معناها وفائدتها فقد خلف مؤلفات ثلاثة:
أولها: المستوعب في الفقه.
وثانيها: الفروق في الفقه.
وثالثها: البستان في الفرائض وقد سمي في بعض كتب التراجم (البيان) (١).
أما المؤلفين الأول والثاني فهما موجودان ولا يزالان مخطوطين.
وأما الثالث وهو البستان أو البيان فلم أجد ما يدلني عليه وهل هو موجود أم لا؟ وكل ما وجدت عنه ذكر اسمه من ضمن مؤلفات السامري وأنه في الفرائض، أما عن وجوده وفي أي مكتبة فلم أعثر على شيء من هذا، ومن الاحتمالات أن هذا المؤلَّف داخل ضمن مؤلفه الكبير المستوعب، إذ قد أفرد في المستوعب كتابًا للفرائض في الجزء الثالث يحتوي على أكثر من خمس وثمانين صفحة وفي
_________________
(١) المدخل ٢١٠، معجم المؤلفين ١٠/ ٢٠٩، شذرات الذهب ٥/ ٧٠ - ٧١، طبقات الحنابلة ٢/ ١٢١ - ١٢٢، الأعلام ٦/ ٢٣١.
[ ٨٨ ]
هذا المبحث سأتحدث عن هذين الكتابين:
١ - المستوعب.
٢ - الفروق.
وسيكون الحديث عن كل واحد تحت مطلب، فالمستوعب تحت المطلب الأول، والفروق تحت المطلب الثاني.
أما المؤلف الثالث وهو البستان أو البيان فلن أفرد له مطلبًا خاصًّا به وسأكتفي بما قلت عنه سابقًا.
[ ٨٩ ]