مما يستدل به على اعتبار دلالة الاقتران حديث: «عُدلت شهادة الزور بالإشراك بالله» (^٤)، وحديث: «أعوذ بالله من الكفر والدَّين»، فقال رجل:
_________________
(١) (٥٥٩٦).
(٢) (٢/ ٤٧٦).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٧) من حديث أبي أمامة وأوله: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب ».
(٤) بقية الحديث: ثم قرأ رسول الله - ﷺ -: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ أخرجه أحمد (١٨٨٩٨)، وأبو داود (٣٥٩٩)، والترمذي (٢٣٠٠)، وابن ماجه (٢٣٧٢) وغيرهم من حديث خُريم بن فاتك ﵁ بإسناد ضعيف. ورُوي موقوفًا على ابن مسعود في «مصنف عبد الرزاق»: (٨/ ٣٢٧) و«مصنف ابن أبي شيبة»: (٧/ ٢٥٦).
[ ٢٤ / ٢٩٩ ]
يا رسول الله أيعدل الكفر بالدَّين؟ قال: «نعم» (^١).
* * * *