التنبيه الأول: الكلمات التي قد تختلف فيها النُّسَخ اتبَعْتُ فيها الطريقة التي تُسَمَّى: "النَّص المُخْتار"، فأختار منها ما يظهر لي أنه الصواب، ثُم قد لا أُنَبِّه على ذلك إذا رأيتُ أنَّ الفروق يسيرة (^١)، وقد أُنَبِّه بوضع الكلمة المُخْتارة بين معكوفين هكذا [..] ثم أُشِير في الهامش إلى كيفية وُرُودها في النُّسَخ الأخرى.
مِثَالُه: إذا كان المتن هكذا: [الْمُعْتَمَدْ] وكتبتُ في هامشه: في (ن ١، ن ٣): المعد.
فإذا اقتصرتُ على ذلك في الهامش، فمعناه أنَّ سائر النُّسَخ (ز، ص، ض، ت، ش، ظ، ق، س، ن ٢، ن ٤، ن ٥): الْمُعْتَمَدْ.
- وإذا اتفقت النُّسَخ (ن ١، ن ٢، ن ٣، ن ٤، ن ٥)، فأقول: (ن).
التنبيه الثاني: قد أَضَع الرمز - ﷺ - مكان عبارة: "﵊".
وكذلك أصلحتُ ما وجدت مِن خطأ في كتابة الآية (وهو قليل) دُون أَنْ أُنَبِّه على ذلك: فَقَدْ تُكتب الآية هكذا: (ولا تَقُلْ لهما أُف). والصواب: ﴿فلا﴾.
وقد يحذف الإمام البرماوي حَرْفًا من أول ما يستدل به مِن الآيات.
فقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ قد يذكره البرماوي بحذف
_________________
(١) مثل أنْ يأتي في إحدى النُّسَخ: (قوله تعالى)، وفي نُسخة: (قول الله تعالى)، وفي نُسخة: (قوله).
[ ١ / ٩١ ]
"الفاء" هكذا: ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧] "، وحينئذ قد أكتب الآية كاملة دُون أنْ أُنَبِّه على ذلك.
وقد صَرَّح البرماوي بجواز ذلك، فقال في كتابه هذا "الفوائد السنية، ٢/ ٧٥٤": (إذا استُدِل بآية وأَولها حرف عطف أو نحوه، هل يجوز إسقاط ذلك حيث استقام المعنى بدونه؟ ظاهر تَصرُّف الفقهاء جوازه؛ ففي "الوسيط" للغزالي في أول الصلاة: قال الله تعالى: ﴿أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣]، وفي كتاب البيع: ﴿أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، وفي "صحيح البخاري": "لم ينزل علَيَّ إلا هذه الفاذة: ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧] "). انتهى
التنبيه الثالث: من المعلوم أنَّ الهدف مِن علامات الترقيم هو تسهيل فَهْم النَّص فَهْمًا صحيحًا. ولَمْ أَلْتَزم ما هو معهود التزامًا حَرْفِيًّا، وإنما اجتهدتُ في وَضْع علامات الترقيم بما أراه يؤدي الهدف المذكور وبحيث يَخْدم النَّص، وقد اضطرني إلى ذلك صعوبة النَّص وتداخل عباراته أحيانًا.
التنبيه الرابع: مَن أراد أنْ يَسْتَوْعِب ما جاء في هذه الألفية مِن ضرورة شعرية (كتحريك حَرْف ساكن، أو تسكين متحرِّك، أو قَصْر الممدود .. الخ) فينبغي عليه الاطِّلاع على كتاب في العَروض والضرورة الشعرية. وهذا النَّظْم على بحر الرَّجَز.
وأخيرًا: فيما يلي صُوَر من المخطوطات.
وكَتَبَه:
عبد الله رمضان موسى
كلية الشريعة - ١/ ١٢/ ٢٠١٤ م
[ ١ / ٩٢ ]
ورقة (٢) من (ز) وعليها خط الحافظ البرماوي
[ ١ / ٩٣ ]
الورقة الأولى من (ص)
الورقة ٢٢٤ وبهامشها خط البرماوي
[ ١ / ٩٤ ]
الورقة الثانية من (ق)
آخر ورقة من (ق)
[ ١ / ٩٥ ]
الورقة الأولى من (ش)
الصفحة قبل الأخيرة من (ش)
[ ١ / ٩٦ ]
الصفحة الثانية من (ض)
الصفحة الأخيرة من (ض)
[ ١ / ٩٧ ]
الورقة الأولى من (س) وعلى الغلاف أن كمال الدين ابن أبي شريف وقفها على مَن بعده
الورقة الأخيرة من (س)
[ ١ / ٩٨ ]
الورقة الأولى من (ظ)
[ ١ / ٩٩ ]
أول ورقة ج ١ من (ت)
الصفحة الثانية ج ٢ من (ت)
ج ١ أول ورقة من (ت)
الورقة الأخيرة من (ت)
[ ١ / ١٠٠ ]
الورقة الأولى من (ن ١)
أول ورقة من (ن ٢)
آخر ورقة من (ن ٢)
[ ١ / ١٠١ ]
الصفحة الثانية من (ن ٢)
الورقة الأولى من (ن ٣)
[ ١ / ١٠٢ ]
الورقة الأولى من (ن ٤)
الورقة الأخيرة من (ن ٤)
[ ١ / ١٠٣ ]
الورقة الأولى من (ن ٥)
[ ١ / ١٠٤ ]
الورقة الأولى من النبذة الزكية
الورقة الأخيرة من النبذة الزكية
[ ١ / ١٠٦ ]
بداية نص كتاب
تأليف:
الحافظ البرماوي شمس الدين محمد بن عبد الدائم (٧٦٣ - ٨٣١ هـ)
وهو شرح لألفيته (١٠٣٢ بيتًا) في علم أصول الفقه
تحقيق الشيخ
عبد الله رمضان موسى
كلية الشريعة
الجزء الأول
مكتبة
دار النصيحة
الناشر
مكتبة التوعية الإسلامية
للتحقيق والنشر والبحث العلمي
جوال: ٠١٠٠٥٢٥٥١٤/ ٠١١١٨٧٣٧٦٠٥
[ ١ / ١٠٧ ]