وَيقدم الْمَفْضُول على الْفَاضِل عِنْد اتساع وَقت الْفَاضِل وَإِمْكَان الْجمع فَيقدم سنَن الصَّلَوَات وأذانها وإقامتها على الْفَرِيضَة فَإِن ضَاقَ الْوَقْت بِحَيْثُ لَا يَتَّسِع إِلَّا للْفَرض ترك الْأَذَان وَالْإِقَامَة وَالسّنَن الرَّاتِبَة ليوقع الْفَرْض فِي وقته
وَقد يقدم الْمَفْضُول على الْفَاضِل فِي بعض الأطوار كتقديم الدُّعَاء بَين السَّجْدَتَيْنِ على الْقِرَاءَة وَسَائِر الْأَذْكَار وكتقديم الدُّعَاء وَالتَّشَهُّد فِي السُّجُود
[ ١٢٣ ]
وَالْقعُود على الْقُرْآن وَسَائِر الْأَذْكَار فَإِن الله ﷿ شرع فِي كل حَال مَا يُنَاسِبهَا من الطَّاعَات