قيل: «إخراجُ الشَّيْءِ مِنْ حيّز الأشكال إلى حيّز التجلّي»، وألفاظه مستعارة (^٢).
وقيل: «العلم»؛ وهو أجنبي.
وقيل: «الدليل»
ومراتبه عند الشافعي:
١ - النَّص المكشوف لكلّ أحدٍ، مثل: ﴿عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ (^٣).
٢ - والواضح لأهل الشَّأْنِ - كآية الوضوء ..
٣ - والمُجمَلُ في القرآن، المبيَّنُ بالسُّنَّةِ - كآيةِ الزَّكَاةِ ..
٤ - وأخبار الآحاد، ومستندها الكتاب.
٥ - والقياس على المنصوص.
فالجميع آيلة إلى الكتاب.
_________________
(١) انظر: البرهان (١/ ١٢٤ - ١٢٨)، المستصفى (٢/ ٦١٩)، التحقيق والبيان (١/ ٤٩٠).
(٢) فإنها مشتملة على ألفاظ مستعارة، كالحيّز والتجلي، وذوو البصائر لا يودعون مقاصد الحدود إلا في عبارات هي قوالب لها تبلغ الغرض من غير قصور، ولا ازدياد. ن.
(٣) البقرة: ١٩٢.
[ ٨٦ ]
واستدرك الأصبهاني (^١) على الشافعي بالإجماع، ولا يندفع بإغناء النَّص عنه.
وقيل في ترتيبه: النَّص، والظَّاهِرُ، والمُجمَلُ ورد: بمناقضة الإجمال البيان.
وقيل: اللفظ، والفِعلُ، والإشارة، والكتابة، والمفهومان (^٢)، والقياس.
والترتيب المختار: الكتاب، والسُّنَّةُ، والإجماع، والأمارات.