يُدرأ الفَرقُ في الفرع بما يُبْطِلُ العِلَلَ.
وأما في الأصل: فمن جوز اجتماع العلل قد يقول للفارق: «أقولُ بالمعنيين»، ولن ينجيه؛ لأنَّ الفرق معارضتان، وغايته أن درأ إحداهما، وقد نشأت عنهما خاصة المناقضة، وهي قائمة، فليستأنف الجواب.
***
* مَسْأَلَةٌ (^٣):
الفرقُ بالأحكام:
* إن ورد على قياس المعنى؛ فالفرق مرجوح؛ إذ هو شَبَه، والمعنى أرجح منه مطلقا.
_________________
(١) انظر: البرهان (٢/ ٦٩٦)، التحقيق والبيان (٤/ ٦٧).
(٢) انظر: البرهان (٢/ ٦٩٧)، التحقيق والبيان (٤/ ٦٩).
(٣) انظر: البرهان (٢/ ٦٩٨)، التحقيق والبيان (٤/ ٧٢).
[ ٢٨٠ ]
* وإن ورد على قياس الدلالة؛ فجامِعُه (^١) حكم، فيُقبل (^٢)، ويلزمُ (^٣) جوابه.
_________________
(١) «أ»: (جامعه).
(٢) ويحتمل أن تقرأ: (فقُبِلَ). وفي «أ»: (قبل).
(٣) «أ»: (لزم).
[ ٢٨١ ]