قد تَتَرَتَّبُ المعاني والأشباه - كُلٌّ في بابه ـ، فإن اجتمعا: فالمعنى، إلَّا أن يسترسل ويَخُصَّ الشَّبَهُ (^٦): فالشَّبَهُ راجِحٌ، كاجتماعهما في تقديرِ أُروش العبيد، وضرب العقلِ اليَسير.
والمعنى في العقل اليسير أصعب منه في الأروش؛ لأنَّه مستمد من
_________________
(١) أي: وفي سقوط ملكه.
(٢) كذا استظهرتها، وهي مهملة في المخطوط.
(٣) فلم يجامعه التمليك، كما لم يجامعه إلزام الملك لبقاء الرق فيه. الأبياري، بتصرف يسير.
(٤) أي: كونه مملوكًا.
(٥) انظر: البرهان (٢/ ٨٠٩)، التحقيق والبيان (٤/ ٤٠٧).
(٦) أي: يكون المعنى كُليًّا مسترسلا، والشبه خاصا. وفي البرهان: (يختص بالشبه)، وقال المحقق: «في ت: الشبه»، وهو الصواب.
[ ٣٣٤ ]
اختصاص الغرامة لصاحبِ (^١) الجناية، وهو منقوض بأصل العاقلة، ومعنى الأروش سالم من النَّقض؛ غيرَ أَنَّ الشَّبَهَ أَخَصُّ منه.