تقدّم في صدر الكلام على ترجمة ناصر الدين أن زين الدين شقيقه، وهو علي بن محمد بن منصور، ولد سنة ٦٢٩ هـ، وتوفي ٦٩٥ هـ؛ فهو أصغر من أخيه ناصر الدين بست سنوات، ويجمعهما أمور كثيرة مما جعل بعض
_________________
(١) المصدر السابق (ص ٤٦).
(٢) ترجمته في البداية والنهاية (١٨/ ٣٧٠)، الدرر الكامنة (٤/ ٢٠٩).
(٣) ترجمته في الديباج المذهب (٢/ ٣٢٨)، الوفيات لابن قنفذ (ص ٣٤٦)، درة الحجال (٢/ ١١٢)، نيل الابتهاج (ص ٣٩٢).
(٤) ترجمته في أعيان العصر (٣/ ١٨٧)، الدرر الكامنة (٣/ ٢٢٩)، شجرة النور الزكية (١/ ٢٩٤).
(٥) ترجمته في مسالك الأبصار (٧/ ٢٣٦)، طبقات المفسرين للداوودي (١/ ٩٠).
[ ١٦ ]
القدامى والمحدثين قد يخلطون بينهما، وفي نسبة مصنفاتهما؛ فقد اشتهر كلُّ منهما بـ: «ابن المُنَيِّر» (^١)، وبينهما تشابه في الاسم والاختصاص في أكثر الفنون؛ فكلاهما فقيه محدّث متكلم، ثُمَّ إِنَّ كليهما قد توليا القضاء، ويتفقان في كثير من الشيوخ، فلا غرابة أن ينتج عن ذلك اضطراب في التفريق بين مصنفاتهما، وسوف ننبه إلى شيء من ذلك في حواشي قائمة مصنفاته.
* مؤلفات ناصر الدين ابن المنير، مرتبة على حروف المعجم:
١ - «أسرار الإسراء (^٢) في تفسير حديث الإسراء» (^٣) في مجلد، قال الذهبي: «على طريقة المتكلمين، لا على طريقة السلف»، وصفه ابن فرحون والسيوطي بأنه كتاب نفيس، فيه فوائد جليلةٌ، واستنباطات حسنة. والكتاب مفقود، لكن بقيت منه شذرات يسيرة في بعض المصادر (^٤).
٢ - «الاقتفاء في فضائل المصطفى» (^٥). عارض به «الشفا» للقاضي
_________________
(١) وقد ظهر لي من خلال تتبع سريع لكلام البدر الزركشي وابن حجر في عدد من المواضع أنه إذا أُطلق: «ابن المنير»، فالمقصود به غالبًا هو ناصر الدين.
(٢) في بعض المصادر: «أسرار الإسرار». والصواب ما في سلم الوصول إلى طبقات الفحول (١/ ٢٣٧) وغيره، والله أعلم.
(٣) كما في تاريخ الإسلام (٥١/ ١٣٧)، وجاء عند ابن فرحون (١/ ٢٤٥)، وشجرة النور (١/ ٢٦٩): «المقتفى في آيات الإسراء»، وعند الداوودي في طبقاته (١/ ٩٠): «المقتفى في آية الإسراء».
(٤) انظر: الخصائص الكبرى للسيوطي (١/ ٢٩٨)، والمواهب اللدنية للقسطلاني (٢/¬٥)، وفيض القدير (٥/ ٧١).
(٥) انظر: المقفى الكبير (١/ ٣٩٩)، فوات الوفيات (١/ ١٤٩)، الجواهر والدرر (٣/ ١٢٥٣)، كشف الظنون (١/ ٨١). وهو عند المقريزي: «المقتفى»، وفي اللآلئ المصنوعة (١/ ٢٤٦) =
[ ١٧ ]
عياض، ورتبه على قسمين: الأول: في فضائله ﷺ، والثاني: في سيره، وبسط قصة المعراج بسطا في أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة.
٣ - «الانتصاف من صاحب الكشاف». مطبوع (^١). وقد اشتهر ابن المنير بهذا الكتاب. ألفه في عنفوان شبابه، وكتب له عليه شمس الدين الخسروشاهي (ت ٦٥٢ هـ) والعز بن عبد السلام (ت ٦٦٠ هـ) بالثناء عليه. اختصره ابن بنت العراقي (ت ٧٠٤ هـ) في «الإنصاف مختصر الانتصاف» (^٢)، وفيه محاكمات بين الزمخشري وابن المنير، واختصرهما ابن هشام الأنصاري مع زيادة قليلة (^٣).
٤ - «البحر الكبير في بحث (^٤) التفسير (^٥)»، في تفسير القرآن. واعترض عليه في هذه التسمية بأنّ البحر الكبير مالح، وأجيب عن ذلك بأنه محل العجائب والدرر. وصفه الذهبي بأنه نفيس.
_________________
(١) = والحاوي للفتاوى (٢/ ٣٨٨) للسيوطي: «شرف المصطفى». له نسخة خطية في مكتبة أوقاف حلب برقم ١٩٩٦.
(٢) مطبوع عدة نشرات قديمة وحديثة، من طبعاته القديمة ما صدر في مصر بهامش الكشاف سنة ١٣١٨ هـ.
(٣) وقد صدر في جائزة دبي الدولية في مجلدين.
(٤) طبقات المفسرين للأدنه وي (ص ٢٩٠).
(٥) في بعض المصادر المطبوعة: «نخب».
(٦) وله نسخ خطية ناقصة، منها الجزء الثالث منه في دار الكتب المصرية، تفسير - ٦٠، تحت رقم ١١٢٤٦، تبدأ ببداية الجزء الثالث، وتنتهي مع نهاية سورة آل عمران، ونسخة أخرى في نفس المكتبة، رقم الحفظ ١/¬٣٤ (٦٠)، وفي مكتبة الخديوية برقم ١/ ١٣٠ (ن ع ٦٠)، في ألمانيا في مكتبة جوتة، رقم الحفظ ٥٣٤، تبدأ مع تفسير آية ٣٨ من سورة المائدة، وتنتهي أثناء تفسير آية ١٠٠ من نفس السورة.
[ ١٨ ]
٥ - «تحرير التنزيه وتحذير التشبيه». ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (^١). ولعله الكتاب الآتي.
٦ - «تفسيرُ مشكلاتِ أحاديثَ يُشكل ظاهرُها». ومضمون الكتاب كما هو ظاهر من العنوان: إيراد الأحاديث العقدية وبيان وجه الإشكال فيها، ثم تأويلها بما يتوافق مع معتقد المصنف (^٢).
٧ - «التيسير العجيب في تفسير الغريب» (^٣). وهو نظم في ١٤٨٢ بيت
_________________
(١) ١/ ٧٣٨.
(٢) صدر الكتاب عن دار الفتح عام ١٤٣٤ هـ بتحقيق الأستاذ رياض منسي العيسى، وقد حققه على نسختين خطيتين متأخرتين، ونسب الكتاب إلى زين الدين علي ابن المنير؛ اعتمادًا على ما جاء في غاشية إحدى النسختين - وهي نسخة المكتبة السليمانية -. والظاهر أن الكتاب لصاحبنا ناصر الدين، وليس لزين الدين. وذلك لأن العنوان في تلك النسخة الخطية مضطرب، فقد جاء فيها: «تصنيف القاضي الأجل ناصر السنة وسيف النقمة علي ابن المنير، ناصر الدين المالكي» فجمع ناسخها بين لقب أحمد، واسم أخيه علي، فدل على اضطرابه وعدم ضبطه، وعلى ذلك: فلا يصح الاعتماد عليه؛ علما بأن النسخة متأخرة، حيث فرغ الناسخ منها عام ١١١٣ هـ. ثم إن النسبة في النسخة الأخرى - وهي النسخة الأزهرية - جاءت سليمة من هذا الاضطراب، فنسب الكتاب فيها إلى ناصر الدين ابن المنير، وهو صاحبنا؛ فمن المعلوم بأن ناصر الدين هو أحمد بن محمد، أما علي بن محمد فهو زين الدين. فلا أدري لم لم يعتمد في تصحيح نسبة الكتاب على هذه النسخة الثانية السليمة من الاضطراب؟! مع العلم بأن الحافظ السيوطي قد نقل من هذه الرسالة مع تصريحه بأنها لناصر الدين ابن المنير، فقال: «قال القاضي ناصر الدين ابن المنير …»، ثم نقل كلاما، هو بحروفه موجود في هذه الرسالة، أعني «تفسير مشكلات أحاديث يشكل ظاهرها». والله أعلم. انظر: تفسير مشكلات أحاديث يشكل ظاهرها (ص ٨١)، مصباح الزجاجة «ضمن شروح سنن ابن ماجه» (ص ١٣٣)، تحفة الأحوذي (٨/ ٤٢٠ - ٤٢١).
(٣) انظر: نيل الابتهاج (ص ٤٠٤).
[ ١٩ ]
من أبيات الرجز، شَرَحَ فيه غريب القرآن كاملا. حققه سليمان ملا إبراهيم أوغلو، وصدر عن دار الغرب الإسلامي عام ١٩٩٤ م.
٨ - «جزء في أحكام السَّماع وشروطه» (^١). مفقود.
٩ - «حواش على شرح ابن بطال» (^٢). مفقود. لكن ينقل منه شراح الحديث - كثيرًا - بقولهم: «قال ابن المُنيّر في الحاشية» (^٣)، وصرّح الحافظ ابن حجر في مواضع من «الفتح» أنّها تعقبات وحواش على شرح صحيح البخاري لابن بطال (ت ٤٤٩ هـ) (^٤).
١٠ - ديوان خطب، ويسمى: «عقود الجواهر على أجياد المنابر» (^٥).
مفقود. ذكره غير واحد من المترجمين له، ووصفوه بأنه مشهور بديع. وقالوا عنه: «أحسن فيه كُلَّ الإحسان».
_________________
(١) انظر: المصدر السابق (ص ٤٠٤).
(٢) انظر: الجواهر والدرر للسخاوي (٢/ ٧١١)، إرشاد الساري للقسطلاني (١/¬٤٣)، كشف الظنون (١/ ٥٤١). وقد وهم الأخير، فنسب شرح البخاري إلى صاحبنا ناصر الدين، والصواب أنه لأخيه زين الدين، وبه اشتهر، وهو أحد مصادر الحافظ ابن حجر في «الفتح». والحاصل أن لناصر الدين وأخيه زين الدين ثلاثة كتب حول صحيح البخاري، فأما ناصر الدين فعمل حاشية على شرح ابن بطال، وشرح تراجم صحيح البخاري في «المتواري»، وأما زين الدين فله شرح حافل على صحيح البخاري، وهو مفقود، وهذه الكتب الثلاثة من مصادر الحافظين ابن حجر والعيني وغيرهما في شرح البخاري.
(٣) انظر على سبيل المثال: شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٠/ ٢٨٥، ٣٤٠، ٣٨٢)، الفتح (٢/ ٢٩٤، ٣٠٢، ٣١٠)، (٣/ ٢٣٠)، انتقاض الاعتراض (٢/¬٥)، البدر التمام (٥/¬٣٩)، التحبير للصنعاني (٥/ ٣٣٤).
(٤) انظر مثلا: الفتح (٣/ ٤٩٩)، (٦/ ١٣٧)، (٩/ ١٠٧)، (١١/ ٥٦٩)، (١٢/¬٢٩).
(٥) انظر: طبقات المفسرين للداودي (١/ ٩٠).
[ ٢٠ ]
«الرَّدُّ على المنطق». مفقود. ذكره كمال الدين الأدفوي (ت ٧٤٨ هـ) (^١)، فقد نقل عنه السيوطي قوله: «وقد صنَّف أبو العباس ابن المُنَيّر السكندراني كتابًا في الرد على المنطق …».
١٢ - شرح البرهان (^٢). أي: البرهان في أصول الفقه لإمام الحرمين، وهو مفقود، وقد بقيت في عدد من المصادر الأصولية نُقُولٌ من هذا الشرح.
١٣ - «الضياء المتلألئ في تعقب الإحياء للغزالي» (^٣)، مفقود. وهو رد على مقولة مشهورة منسوبة للغزالي في «الإحياء» وغيره من كتبه: «ليس في
_________________
(١) انظر: الفلك المشحون للسيوطي، (ق/ ٢٣٣/ و). وانظر: القول المشرق في تحريم المنطق (ضمن الحاوي) (١/ ٣٩٤).
(٢) انظر: البحر المحيط (١/¬٥، ٢١٧)، (٢/ ٤٦٧)، (٣/ ١٤٤، ٢٠٠)، (٤/¬٤٥، ١٤٤، ١٥٩، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٩، ١٨٣، ٢٠٣، ٢٩٢، ٣٠٠، ٤٥٩)، التقرير والتحبير (٣/¬٤٠)، الفوائد السنية للبرماوي (٤/ ١٠٩، ٣١٦)، التحبير للمرداوي (٦/ ٢٩٧٣)، إرشاد الفحول (٢/¬٤٩، ١١٦). فإن قيل: لم لا يكون هذا الشرح لأخيه زين الدين؟ فالجواب أنه لناصر الدين، وليس لأخيه لأمور ثلاثة: الأول: أنه قد جاء التصريح في بعض المواضع بأن شارح «البرهان» هو أبو العباس. والثاني: أن المعروف عند إطلاق «ابن المنير» انصرافه إلى أبي العباس ناصر الدين، فإن كان المراد أخوه فيُقيَّد في الغالب بـ: زين الدين. الثالث: أن ناصر الدين هو الذي عُني ببرهان الجويني دون أخيه - بدليل هذا الكتاب الذي نحن بصدد تحقيقه ـ، وأنه هو الذي عُرف بالعالم الأصولي.
(٣) انظر: إتحاف السادة المتقين (١/¬٤٥). كان ابن المُنَيّر - على ما اشتهر من علماء المالكية - شديدًا على أبي حامد الغزالي في بعض المسائل في الفلسفة والتصوف، فنجده قد تعرّض له دون التصريح باسمه في: «الانتصاف فيما تضمنه الكشاف»، (المطبوع بحاشية الكشاف ٣/ ١٠٧)، وذلك للرد على مقولته المشهورة: «ليس في الإمكان أبدع مما كان»، وشدّد عليه النكير، كما أنه قد أفرد فيها رسالةً يرد عليه، وهي هذه الرسالة، وقد حط عليه فيها، وتنقص من مقامه وغض من رتبته - على حدّ تعبير الزبيدي (١٢٠٥ هـ) -.
[ ٢١ ]
الإمكان أبدع مما كان» (^١)، وقد تصدى لابن المُنَيّر ورد عليه نور الدين السمهودي (ت ٩١١ هـ) في رسالة سماها: «إيضاح البيان لما أراده الحجة من: ليس في الإمكان أبدع مما كان، وما عناه مما أقامه على ذلك من البرهان» (^٢).
وأما ما ورد في ترجمة ابن المُنَيّر مِنْ أنه لما أراد أن يصنف في الرد على «الإحياء» فخاصمته أمه، وقالت له: فرغت من مضاربة الأحياء وشرعت في مضاربة الأموات فتركه (^٣)، فمعناه عندي أن ابن المنير لم يُفرد كتابًا لبيان جميع المؤاخذات في «الإحياء»، وإن كان قد هَمَّ باستيعاب ذلك، فتركه.
١٤ - الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، أو «مختصر البرهان»، أي: برهان الجويني، وهو كتابنا هذا، وسيأتي الحديث عنه مفصلا.
١٥ - «مختصر التهذيب في الفقه». ذكره حاجي خليفة (^٤) ضمن مختصرات «التهذيب في الفروع» لمحيي السنة البغوي الشافعي (ت ٥١٦ هـ)، وتبعه البغدادي في هدية العارفين (^٥)، ولا أراه إلا وهما، فإن ابن المنير فقيه مالكي، وقاضي قضاتهم، فالأصل أنه إن كتب شيئًا في الفقه، فهو على مذهبه المالكي، وخدمة العالم لمذهب آخر خلافُ الأصل، ولعل المقصود به:
_________________
(١) عبارة الغزالي في «الإحياء» (٤/ ٢٥٨): (ليس في الإمكان أصلا أحسن منه ولا أتم ولا أكمل)، وفي «الأربعين» (ص ١٦١): (ليس في الإمكان أحسن منها وأكمل). وقد أفرد عدد من العلماء تأليفًا حولها، بين مؤيد ومعترض، فمن المعترضين ابن المنير والبقاعي، ومن المؤيدين للغزالي والذابين عنه السمهودي والسيوطي والأشموني وغيرهم.
(٢) مخطوط، لها نسخ كثيرة موزعة في مكتبات تركيا والمغرب وألمانيا ومصر وغيرها.
(٣) بغية الوعاة (١/ ٣٨٤).
(٤) كشف الظنون (١/ ٥١٧).
(٥) (١/ ٩٩).
[ ٢٢ ]
«تهذيب المدونة» لأبي سعيد البراذعي (ت ٤٣٨ هـ)، لا سيما وأن نسبته في طبقات المالكية وردت مطلقا، فتنصرف إلى المعروف والمعهود عند القوم. هذا؛ وقد وصفه ابن فرحون المالكي بأنه من أحسن مختصرات الكتاب.
١٦ - «مناسبات تراجم أبواب البخاري». وهو المطبوع بعنوان: «المتواري على أبواب البخاري» (^١)، نُشر مرات. ولبدر الدين ابن جماعة (ت ٧٣٣ هـ) (^٢) «مناسبات على تراجم أبواب البخاري»، لخصه من كتاب ابن المُنَيّر، وزاد عليه أشياء، وهو أيضا مطبوع متداول.
١٧ - «مناقب الشيخ أبي القاسم القباري» (^٣). وهو في نحو من خمسة كراريس، انتقاها الذهبي ونقل خلاصتها في تاريخ الإسلام (^٤). والقَبَارِيُّ: هو الشيخ الصالح محمد بن منصور بن يحيى الإسكندراني (ت ٦٦٢ هـ) (^٥).
وخرَّج له تلميذه ابن قريش (ت ٧٣٦ هـ) «مشيخة» قرأها عليه وحدث
_________________
(١) وقد وهم في نسبته إلى زين الدين ابن المنير: إسماعيل البغدادي في هدية العارفين (١/ ٧١٤)، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (٧/ ٢٣٤) وغيرهما، وشكك في ذلك آخرون من المعاصرين. وانظر مناقشة صلاح الدين مقبول أحمد لذلك في مقدمة تحقيقه لـ: «المتواري».
(٢) قال الحافظ ابن حجر عنه: «… وكذا صنع في مناسبات أبواب البخاري، أخذ كتاب ناصر الدين ابن المنير فاختصره اختصارًا بالغا ولم ينسبه إليه، لكنه هو بعينه لم يزد فيه سوى شيء يسير». رفع الإصر (ص ٣٤٥).
(٣) انظر: فتح الباري (١/ ١٢٧)، حسن المحاضرة (١/ ٥٢٠)، هدية العارفين (١/ ٩٩). ويقال: القباري والكباري. انظر: تبصير المنتبه (٣/ ١٢٠٤).
(٤) (٤٩/ ١٢٥ - ١٤٠).
(٥) انظر ترجمته في: «ذيل مرآة الزمان» (٢/ ٣١٥)، و«تاريخ الإسلام» (٤٩/ ١٢٢)، البداية والنهاية (١٧/ ٤٥٦)، الديباج المذهب (١/ ٢٤٥)، وتصحفت «القباري» في الديباج إلى: «الغباري».
[ ٢٣ ]
بها. ذكرها ابن ناصر الدين الدمشقي والداوودي (^١)، وقد تقدم.