لقد سلك ابن اللحام في ترتيب كتابه: ترتيب أبناء زمانه كما أشار في مقدمة الكتاب، وهو في ترتيبه متابع لابن مفلح في «أصوله»، ولابن الحاجب في كتابيه: «مختصر منتهى السؤل» و«منتهى الوصول»، وللآمدي في كتابيه: «الإحكام» و«منتهى السول» (^١).
١ - فابتدأ بالمقدمات وفيها تكلم عن تعريف الفقه وأصوله، ثم شرع في المبادئ الكلامية، ثم المبادئ اللغوية.
٢ - ثم الأحكام الشرعية.
٣ - ثم الأدلة الشرعية المتفق عليها، وهي: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس.
٤ - ثم ما يشترك فيه الكتاب والسنة والإجماع من جهة السند، وهي مباحث الأخبار.
٥ - ثم ما يشتركون فيه من جهة المتن، وهي مباحث دلالات الألفاظ،
_________________
(١) انظر: ترتيب الموضوعات الأصولية (١١٣ - ١١٤)، مقدمة تحقيق أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٧٥).
[ ٥٧ ]
وهي على ترتيبه الأمر، ثم النهي، ثم العام والخاص، ثم المطلق والمقيد، ثم المجمل، ثم المبين، ثم الظاهر والمؤول، ثم المفهوم.
٦ - ثم النسخ.
٧ - ثم القياس.
٨ - ثم الأدلة المختلف فيها، وهي: الاستصحاب، وشرع من قبلنا، والاستقراء، ومذهب الصحابي، ومذهب التابعي، والاستحسان، والمصلحة.
٩ - ثم الاجتهاد.
١٠ - ثم التقليد.
١١ - ثم الترجيح.
وبه ختم الكتاب.