لقد كان لكتاب ابن اللحام هذا قيمة عالية وأثر في عصره وفيمن بعده برزت في قراءة هذا الكتاب واستشراحه على الأشياخ، وحِفْظه، وشرح الكتاب بالتصنيف، واعتماد الكتاب كمصدر في التأليف، والاستفادة من الكتاب بالنقل عنه.
أما القراءة والاستشراح؛ فقد قرأ الكتاب على مصنفه: جمال الدين عبد الله بن أبي بكر بن خالد بن زهرة الحنبلي (^١).
وقرأه أحمد المكي المعروف بابن جعفر المكي الهاشمي على الشيخ تقي الدين بن قُندس (^٢).
وقرأه أحمد النجدي على ابن المبرد (^٣).
وحفظ الكتاب: يحيى بن كريم الدين عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة المكي الحنبلي (^٤).
_________________
(١) تقدم ذكر ذلك في المطلب الثامن من الفصل الأول (ص/ ٤٢).
(٢) انظر: الجوهر المنضد (٣).
(٣) انظر: الجوهر المنضد (١٥).
(٤) انظر: الضوء اللامع (١٠/ ٢٣٥).
[ ٥٥ ]
* وشَرَحَ الكتاب بالتصنيف: تقي الدين الجراعي (^١)، وللكتاب شرح مطبوع مُفرَّغ من دروس صوتية ألقاها الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشَّثري.
* وأما اعتماد الكتاب كمصدر في التأليف؛ فقد اعتمده ابن المبرد كمصدر رئيس في تأليفه لكتابه «غاية السول»، ونصَّ على ذلك في «شرح غاية السول» بقوله: «اختصرته [أي: غاية السول] من عدة من كتب أصحابنا الأصولية، عمدتي فيه على أصول ابن مفلح، وابن اللحام» (^٢).
* واستفاد من الكتاب بالنقل عنه:
١ - المرداوي في كتابه: «تحرير المنقول»، وجعله من ضمن الكتب التي اعتمد عليها في مُصنَّفه (^٣).
٢ - وكذلك نقل عنه - مشيرًا إليه - في كتابه «التحبير» (^٤).
٣ - ونقل عنه المرداوي أيضًا في «تصحيح الفروع» (^٥) - وقد أشار إليه هنا أيضًا -.
٤ - والفتوحي في «شرح الكوكب المنير» (^٦)، نقل عنه وأشار إليه.
_________________
(١) طُبعَ باسم «شرح مختصر أصول الفقه» بتحقيق: د. عبد العزيز القايدي، ود. عبد الرحمن الحطاب، ود. محمد رواس.
(٢) انظر: شرح غاية السول (٧٩).
(٣) انظر: تحرير المنقول (٢٦٣).
(٤) انظر: التحبير (٢/ ٥٦٤، ٤/ ١٨٨٩، ٤/ ١٩٤٢، ٥/ ٢١٤٦، ٥/ ٢٣٣٩، ٥/ ٢٤٧٢، ٦/ ٢٦٣٧).
(٥) انظر: تصحيح الفروع (١/¬٤١، ٢/ ١٢٨)
(٦) انظر: شرح الكوكب المنير (٢/ ٤٠٧، ٣/ ٣٥٨).
[ ٥٦ ]