وُلِدَ علاء الدين بن اللحام في صفر سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة، كذا ذكره ابن حجي (^١)، والسخاوي (^٢)، وكذا ابن قاضي شهبة عين السَّنَة دون الشَّهر (^٣)، وأما ابن حجر فلم يُعيّن شهر ولادته ولم يُعيّن سنتها، وإنما قال في «إنباء الغمر»: «ولد بعد الخمسين» (^٤)، وفي «ذيل الدرر»: «ولد في حدود الخمسين» (^٥).
ولا تعارض بين هذه الأقوال، ويمكن حملها على بعض.
وأما محل ولادته فكان في «بَعْلَبَكَ» (^٦) كما نص عليها السخاوي (^٧).
وأما نشأته (^٨): فقد مات أبوه وهو رضيع فكفله خاله شمس الدين بن
_________________
(١) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٧).
(٢) انظر: الضوء اللامع (٥/ ١٩٤).
(٣) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦).
(٤) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤).
(٥) انظر: ذيل الدرر (١٠٧).
(٦) بَعْلَبَكَ: مدينة قديمة قرب دمشق، كثيرة الأشجار والمياه والخيرات، وبها آثار وأبنية وقصور قديمة. انظر: معجم البلدان (١/ ٤٥٣)، آثار البلاد (١٥٦).
(٧) انظر: الضوء اللامع (٥/ ٣٢٠).
(٨) انظر: تارخ ابن حجي (٥٠٧ - ٥٠٨) وعنه تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٧)، إنباء =
[ ١٧ ]
النيحاني (^١) وربَّاه، وعلمه صنعة الكتان (^٢).
ثُمَّ حُبّب إليه طلب العلم فطلب وجَدَّ واجتهد وأَنْجَبَ.
وكانت نشأته هذه في بلده التي وُلد فيها: بَعْلَبَكَ
_________________
(١) = الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢٠).
(٢) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٨)، الجوهر المنضد (٨٣).
(٣) هكذا في تاريخ ابن حجي (٥٠٨) وعنه تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٧). وأما في: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، والضوء اللامع (٥/ ٣٢٠): «صنعة الكتابة». وقال محقق تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٧)، وذيل الدرر (١٠٧): هي تصحيف.
[ ١٨ ]