لقد حاز ابن اللحام منزلة عالية في العلم، وفاق وبرع، وعرف قدره العلماء، فأثنوا عليه وأطلقوا عليه الألقاب التي تدل على علو شأنه، فهو:
الشيخ (^١)، الإمام (^٢)، العالم (^٣)، العلامة (^٤)، أقضى القضاة (^٥)، مفتي المسلمين (^٦)، المُفَنّن (^٧)، البارع (^٨)، الأوحد (^٩).
_________________
(١) انظر: الدر الوافر (١٨٥)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، لحظ الألحاظ (١٩١)، الجوهر المنضد (٨١)، الدر المنضد (٥٩٦).
(٢) انظر: تارخ ابن حجي (٥٠٧)، الرد الوافر (١٨٥)، درر العقود (٢/ ٤٨٣)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧) تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، الجوهر المنضد (٨١)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٢٥).
(٣) انظر: تارخ ابن حجي (٥٠٧)، الرد الوافر (١٨٥)، تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، الجوهر المنضد (٨١)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦).
(٤) انظر: السلوك (٣/ ١٠٧٢)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، تاريخ قاضي ابن شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، الجوهر المنضد (٨١)، نيل الأمل (٣/ ٦٣)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦).
(٥) انظر: الرد الوافر (١٨٥)، الجوهر المنضد (٨١).
(٦) انظر: الرد الوافر (١٨٥).
(٧) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦).
(٨) تاريخ ابن حجي (٥٠٧)، درر العقود (٢/ ٤٨٣)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٥).
(٩) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٧).
[ ٢٤ ]
ومدحه العلماء ببيان ما برع فيه من العلوم:
فأطلقوا عليه: الفقيه (^١)؛ لبراعته في الفقه والمذهب (^٢).
والأصولي (^٣)؛ فقد قرأ في الأصول على أشياخه (^٤)، وصَنَّفَ فيه (^٥)، ودرس (^٦).
وانفرد ابن قاضي شهبة فيما وقفت عليه من مراجع بإطلاق «المحدث» عليه (^٧).
وقد برع أيضًا في التفسير والعربية وغير ذلك (^٨)، وشارك في الفنون (^٩)، حتى صار من الأكابر، وشاع اسمه واشتهر ذكره (^١٠)، وانتفع الناس به (^١١)، وأكرمه الحنابلة لما قدم القاهرة، وأجَلُّوا قدره (^١٢)، عرفانا له بفضله وسبقه.
_________________
(١) انظر: درر العقود (٢/ ٤٨٣)، تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، الجوهر المنضد (٨١).
(٢) إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦).
(٣) انظر: المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، الجوهر المنضد (٨١)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦).
(٤) تقدم ذكر ذلك في المطلب الثالث من الفصل الأول (ص/ ١٩).
(٥) سيأتي ذكر ذلك في المطلب السابع من الفصل الأول (ص/ ٣٥).
(٦) سيأتي ذكر ذلك في المطلب الثامن من الفصل الأول (ص/ ٤٢).
(٧) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦).
(٨) انظر: درر العقود (٢/ ٣٨٤)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦).
(٩) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧).
(١٠) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦).
(١١) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١).
(١٢) انظر درر العقود (٢/ ٤٨٣).
[ ٢٥ ]
وقال ابن حجي: «أنجَبَ وصار مُشارًا إليه» (^١).
وقال ابن حجر: «أَنْجَبَ إلى أن صار شيخ الحنابلة بالشام مع ابن مفلح» (^٢)، ومثله قال السخاوي (^٣).
وقال العليمي: «شيخ الحنابلة في وقته» (^٤)، ومثله قال ابن العماد (^٥).
وقال زين الدين بن شاهين الحنفي: «علامة وقته في مذهبه» (^٦).
وقال ابن ناصر الدين: «الشيخ الإمام العالم، أقضى القضاة، مفتي المسلمين» (^٧).
ولما كان عليه ابن اللحام من مكانة في العلم؛ تولى بعض المناصب، وأدى من الأعمال ما يبذل به علمه ويفيد غيره، فقام بـ: