ذكر أهل التواريخ والتراجم لابن اللحام عددًا من الشيوخ، ممن تلقى عليهم سواء في بلده الأصل بَعْلَبَكَ، أو دمشق التي رحل إليها وأقام بها، وانحصر تلقيه في هذين البلدين كما ظهر لي.
والمترجمون قد يذكرون شيخًا أو أكثر ويُبهمون الباقين، وتحصل لي من مجموع كلامهم هذا العدد من الشيوخ، ولابن اللحام غيرهم ممن لم أقف عليه أو لم يذكره أهل التواريخ والتراجم بالتصريح.