بعد الاطلاع على كتب التراجم وغيرها والبحث فيها وقفت على تسمية أربعة كتب لابن اللحام، وهذه الكتب التي ذكرت بأسمائها، ولابن اللحام كتب غيرها لم تصلنا أسماؤها، وقد ذكر ابن المبرد: أن لابن اللحام «تعاليق أُخر» بعد ذكره لأسماء ثلاثة من كتبه (^١).
وهذه الكتب المذكورة بأسمائها تنحصر في فنين من فنون العلم هما فن الفقه وأصوله، وإن كان أحد هذه الكتب له تعلق بالفنين، وهو كتاب «القواعد»، غير أنه كتاب قائم على فن الأصول.
والكتابان في الفقه هما: