اعتمدت نسخة (المتحف العراقي) أصلا أُقابل عليه النسخ الأخرى وفق الضوابط التالية:
١ - إن اتفقت النسخ فإني أُثبت ما اتفقت عليه.
٢ - عند الاختلاف بين النسخ:
- إن كان ما في النسخة (الأصل) صحيحًا؛ أُثبته - وإن كان ما في النسخ الأخرى أولى منه ـ، وأضعه بين قوسين () إن كان الاختلاف في أكثر من كلمة، وأشير لما في النسخ الأخرى في الهامش.
- وإن كان ما في النسخة (الأصل) خطأ قطعًا، وما في النسخ الأخرى أو أحدها صوابا؛ فإني أُثبت الصواب بين معقوفين []، وأشير لما في النسخة (الأصل) والنسخ الأخرى في الهامش.
٣ - عند وجود زيادة على النسخة (الأصل):
- إن كانت مما لا يتم المعنى إلا به - بحيث لو تركت لاختل المعنى ـ، أو كانت مفيدة، وفي ذات السياق، والمعنى يتم بدونها، وترجح كونها من المتن؛ فإني أُثبتها بين معقوفين [] وأشير في الهامش للنسخة، ولما في
[ ٧٦ ]
- هـ -
النسخة (الأصل)، وما في غيرها من النسخ.
- وإن كانت خطًا أو حشوا أو مبطلةً للمعنى أو تكرارا، أو لم يترجح لي كونها من المتن؛ فإني أُشير لها في الهامش، ولا أُثبتها في الصُّلب.
٤ - عند وجود زيادة في النسخة (الأصل) على النسخ الأخرى:
- إن كانت الزيادة كلمةً واحدةً: فإني أكتبها في الهامش، وأشير للنسخ التي لم تذكرها.
- وإن كانت الزيادة كلمتين فأكثر: فإني أضعها بين قوسين ()، وأشير في الهامش للنسخ التي لم تذكرها.
- أُغفل التنبيه على الفروق التي يكثر وقوعها بسبب النساخ، كالاختلاف في ألفاظ: التعظيم الله - ﷾، والصلاة على النبي ﷺ، أو الترضي على الصحابة ﵃، وأكتفي بما ذُكر في النسخة (الأصل).